نظمت منظمة “بورتلاند من أجل فلسطين (P4P)” احتجاجاً أمام مصنع “ليوبولد وستيفنز” في بيفيرتون بولاية أوريغون.
وحضر نحو اثني عشر متظاهراً لكشف تورط “ليوبولد” في تزويد الاحتلال الإسرائيلي بمناظير البنادق وغيرها من التقنيات التلسكوبية.
وقوبل المتظاهرون بالعداء. وشوهدت سيارات إدارة شرطة بيفيرتون وهي تجوب المنطقة. وقامت إدارة مصنع “ليوبولد” بنشر حراس أمن خاصين مسلحين عند الممرين المؤديين إلى منشأتهم الرئيسية، حسبما أفادت منصة “فايت باك”
تُزود شركة “ليوبولد وستيفنز”جيش الاحتلال الإسرائيلي بالمعدات منذ عام 2017 تقريبًا. وقد تم شراء 800 من تلسكوبات Mark-6 من الشركة بموجب عقد بقيمة 2.72 مليون دولار مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وصرح عمر جيل، عضو P4P، “من المرجح جدًا أن تكون هذه التلسكوبات قد استُخدمت في قتل الأطفال والرجال والنساء خلال مظاهرات مسيرة العودة الكبرى التي جرت في غزة بين عامي 2018 و2019. هناك العديد من الحالات المصورة لقناصة يشوهون أو يقتلون الفلسطينيين. ما مدى دناءة وجود مثل هذه الأدلة واستمرار تجار الموت في “ليوبولد ” في إمداد الصهاينة!”.
وبحسب ما ورد، سار المحتجون في الشارع أمام “ليوبولد” وحملوا لافتات تصف الشركة بأنها مستفيدة من الحرب الإسرائيلية الدامية على غزة.
وردد المتظاهرون هنافات مثل “ليبولد، ليوبولد، نحن نعرفك! مرتكب الإبادة الجماعية بكل معنى الكلمة!” والهتاف الأكثر استهدافًا، “كريستوفر ميركي لا يمكنك الاختباء! أنت ترتكب إبادة جماعية!” وكريستوفر ميركي هو مدير المبيعات الدولية ومدير تصنيع المعدات الأصلية لشركة “ليوبولد وستيفنز”. وهو مسؤول عن بيع وتوزيع المعدات للوكالات العسكرية ووكالات إنفاذ القانون في جميع أنحاء العالم.
وأنهى العديد من موظفي شركة ليوبولد يوم عملهم بالمرور بسياراتهم بالقرب من الاحتجاج. وقد شوهد عدد قليل منهم يتلصصون عبر الستائر، ويلتقطون لمحة من المظاهرة.
وألقى عضو P4P فين كانينغهام بعض الكلمات الختامية، قائلاً: “لقد أتينا إلى هنا لتعطيل لووبولد وقد نجحنا في ذلك. لقد خلقنا محادثة بين العمال حول وجودنا وتورط شركتهم في الإبادة الجماعية المستمرة. طالما استمرت الشركات في الفناء الخلفي في الاستفادة من التطهير العرقي لفلسطين، فسوف نكون هناك، للاحتجاج على أبوابهم”.