وكالة القدس للأنباء - متابعة
قالت الجبهة الشعبية – القيادة العامة في تقرير لها، إن إغتيال الشهيد القائد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وإغتيال الشهيد القائد السيد فؤاد شكر، أحد القادة الكبار في صفوف المقاومة الإسلامية في لبنان، يعتبر تطوراً خطيراً في مسيرة الحرب على قطاع غزة، منذ عملية طوفان الأقصى.. وقد تفتح عمليات الأغتيال هذه الباب واسعا أمام تصعيد كبير في المنطقة، بالتزامن مع الرد الحتمي القادم، وفق قواعد إشتباك جديدة يفرضها محور المقاومة، الذي يرى بأن عوامل التصعيد الأقليمية قائمة، طالما استمرت الحرب على قطاع غزة.
وتؤكد الجبهة أن كل التصريحات والمواقف التي صدرت، بعد عمليتي الأغتيال في طهران والضاحية الجنوبية لبيروت، بأن المنطقة قد دخلت مرحلة جديدة، سمتها البارزة هي التصعيد المفتوح على كل الإحتمالات، بما في ذلك الحرب الشاملة بمواجهة تجاوز كيان الإحتلال كل الخطوط الحمراء، وهذا ما سوف يدفع كل أطراف محور المقاومة إلى المزيد من التنسيق، في مسار الرد، الذي يتوقع أن يكون بحجم الحدث وبحجم الإستهداف، مع احتمال أن تأخذ الحرب على قطاع غزة منحى جديداً، وتداعيات كبيرة تتصاعد في عدة ساحات خارج فلسطين.
في ظل هذه الأجواء التصعيدية، فإن معظم التقديرات تشير إلى إحتمال اتساع رقعة الحرب، التي يكون فيها دور ومشاركة واسعة من قبل قوى ودول محور المقاومة الذي يقدم قادة شهداء أرقوا جيش الإحتلال في حياتهم وفي شهادتهم أرعبوه، والمسيرة تبقى مستمرة حيث تخرج المقاومة بعد كل عملية أغتيال أقوى وأشد عوداً مهما حاول العدو "الإسرائيلي" الهروب من المبارزة في الميدان إلى الغدر والإغتيال، وعلى العدو أن ينتظر غضب ورد وانتقام الشرفاء، في هذه الأمة، عاجلاً أم آجلاً.
