المظاهرة الوحدوية التي نظمتها أمس السبت، لجنة المتابعة العليا في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، في مدينة أم الفحم كانت صرخة شعبية وحدوية ضد الحرب على شعبنا في غزة وضد الابادة والقتل، وضد التنكيل والتعذيب بحق الاسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.
وقد تعرضت شرطة الاحتلال بالاعتداء على المتظاهرين، وحاولت منع رفع العلم الفلسطيني، واعتقلت عددا من المتظاهرات والمتظاهرين.
وبهذا الصدد أدانت حركة أبناء البلد في بيان أصدرته، حملة الاعتداءات من قوى أمن الاحتلال على المتظاهرين والمتظاهرات ومحاولة منع رفع العلم الفلسطيني في المظاهرة ونعتبر ان هذا الارهاب الشُرطوي محاولة لمنع جماهير شعبنا في الداخل للوقوف في مواجهة حرب الإبادة ضد شعبنا، انه دورنا الطبيعي ان نساند اسرانا واسيراتنا وان نكون الى جانب شعبنا في معركته من أجل الحرّية واحقاق حقوقه المشروعة.
ونُدين اعتقال الرفاق والأخوة من ام الفحم مريد فريد رئيس اللجنة الشعبية وادهم جبارين سكرتير التجمع الديموقراطي والناشط براء جبارين، التحقيق معهم واطلاق سراحهم هو محاولة ترهيبية لباقي الناس للعزوف عن المظاهرات وعن المساهمة في رفع صرخة الحق في وجه الظلم.
ودعت الحركة الى تعزيز النشاطات الوحدوية المساندة لشعبنا واسرانا والرافضة للحرب والدمار والقتل. هذا دورنا السياسي في هذه المرحلة وعلينا ان نكثف من النشاطات المحلية والقطرية الوحدوية.
ةقالت الحركة:
☆ اوقفوا حرب الإبادة على شعبنا.
☆ لا للاعتقالات الترهيبية البوليسية.
☆ نعم للوحدة الوطنية.