نظمت مؤسسة مهجة القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي مساء اليوم مؤتمراً شعبياً تضامنياً مع الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو الصهيوني في محافظة خانيونس بحضور قيادات من الحركة وأسرى محررين، وجماهير غفيرة أكدت فيها على ضرورة تكثيف التضامن الشعبي والفصائلي والعربي مع قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو.
بدوره دعا الشيخ عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام، بتكثيف الفعاليات التضامنية مع الأسرى في العدو الصهيوني من قبل كافة الفصائل الفلسطينية، موضحاً أن المسؤولية كبيرة وتقع على الجميع في حكومتي غزة ورام الله وأمتنا العربية والإسلامية.
وأكد عزام على ضرورة أن نتحرر من الفصائلية الضيقة مع اعتزازنا بفصائلنا ضمن الفهم الواسع لفلسطين وللإسلام ومشروع الجهاد والمقاومة، مؤكداً على أن قضية الأسرى هي قضيتنا جميعاً ومعاناتهم يفترض أن تدفعنا جميعاً للتقدم للعمل بقوة لتخفيف المساعي من أجل إبقاء هذه الفعاليات حية.
ودعا إلى ضرورة تكثيف الاتصالات مع الأشقاء العرب والمؤسسات الدولية ذات الاختصاص والضغط المتواصل لتعرية "إسرائيل" وكشف سياسياتها القمعية.
وقال أن هؤلاء الأسرى الأبطال يصنعون تاريخاً جديدا لهذا الشعب، وأحدثوا تحولا كبيرا في الحركة الوطنية الأسيرة التي قدمت تضحيات وعانت كثيرا وصمدت في وجه السجان والجلاد، وأن هؤلاء الأسرى المضربين عن الطعام يكملون مسيرة الشيخ خضر عدنان الذي أحدث تحولاً في الحركة الأسيرة عندما بدأ إضرابه المفتوح عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري حتى نال حريته. مؤكداً أن القضية الفلسطينية تتشرف بهؤلاء الأبطال تعتز بهؤلاء الذين ناضلوا وكافحوا من أجل الشعب كله والمقدسات وكرامة الأمة وأن حقهم علينا أن تضل قضيتهم حية وأن تضل على الطاولة.
