وكالة القدس للأنباء - متابعة
اقتحم جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم الخميس، مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة وحاصر مخيمها وسط اندلاع مواجهات مع عشرات الفلسطينيين.
وأكد شهود عيان أن قوة إسرائيلية اقتحمت مدينة جنين وشرعت بعملية تفتيش لمنازل فلسطينية ومحال تجارية، واعتقلت مواطنا على الأقل.
#عاجل قوات الاحتلال تدفع بتعزيزات عسكرية جديدة من شارع الناصرة بإتجاه مدينة جنين هذه اللحظات..#جنين_الآن pic.twitter.com/EF5dIXrK8u
— ابو الباسل // A _s_s_i // (@assi_aroq) June 13, 2024
وإثر ذلك اندلعت مواجهات بين عشرات الفلسطينيين الذين رشقوا جيش الاحتلال الإسرائيلي بالحجارة، فيما استخدم الأخير الرصاص الحي.
وذكرت مصادر طبية أن مواطنا على الأقل أصيب خلال تلك المواجهات ونقل للعلاج إلى المستشفى.
وشرعت جرافات عسكرية بتجريف شوارع في محيط مخيم جنين، وسط تعزيزات عسكرية وصلت للموقع وشرعت بحصار المخيم.
وفي الإطار نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس سلسلة اقتحامات طالت عدة بلدات في الضفة الغربية، اعتقل خلالها فلسطينيين.
ولم يصدر بعد أي بيان بعدد المعتقلين حتى الساعة.
بسم الله على جنين
— أبو عبادة (@aboobad1980) June 13, 2024
بسم الله على غزة
بسم الله على فلسطين حتى يطمئن الفؤاد
كتيبة جنين تفجر آليات العدو بشكل مباشر في مدينه جنين قبل قليل 👇 pic.twitter.com/5iyoeUMccL
وبالتزامن مع حربه المدمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول وسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته في الضفة بما فيها القدس، بينما كثف المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وارتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر إلى 543، إضافة إلى نحو 5 آلاف و200 جريح، استنادا إلى معطيات وزارة الصحة الفلسطينية.
وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة قرابة 122 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل حربها على غزة بدعم أمريكي مطلق، متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقفها فورا، وأوامر من محكمة العدل بوقف هجومها على مدينة رفح جنوب غزة، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية” و”تحسين الوضع الإنساني” في القطاع.
