وكالة القدس للأنباء - متابعة
بمناسبة يوم القدس العالمي ومعركة طوفان الأقصى، أقامت حركة الاصلاح والوحدة إفطارها الرمضاني السنوي وذلك في قاعة الحركة في برقايل عكار، مساء أمس حضر اللقاء سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان السيد مجتبى أماني ممثلاً بالمستشار السياسي الأستاذ ميثم قهرماني ، المطران باسيليوس منصور راعي ابرشية عكار وتوابعها للروم الارثوذوكس ممثلاً بالخوري بيار سليمان ، الحاج محمد صالح عضو المكتب السياسي في حزب الله وممثلا لحزب الله ، سيادة العميد مصطفى بدران قائد منطقة الشمال في قوى الأمن الداخلي ممثلاً بالمقدم اسماعيل الأيوبي ،الحاج أبو وسام منور مسؤول العلاقات اللبنانية في حركة الجهاد الإسلامي وممثلاً حركات وفصائل المقاومة الفلسطينية، النائب السابق مصطفى علي حسين رئيس الحركة الشعبية اللبنانية، إضافة إلى قوى وأحزاب سياسية ووطنية وإسلامية ، وعلماء دين و رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات ثقافية وإجتماعية وتربوية وحشد من أبناء المنطقة .
القى مسؤول العلاقات اللبنانية لحركة الجهاد الاسلامي محفوظ منور قال فيها
يأتي يوم القدس هذا العام في ضل عدوان اجرامي على اهلنا في غزة يستهدف فيه البشر والحجر والشجر وترتكب فيها المجازر امام مرئ ومسمع العالم دون ان يحرك ساكنا" بل الجزء الاكبر منهم هو شريك اما بصمته او بدعم العدوان تحت حجج واهية
وهنا يتسائل اين اخوة الدم والدين من العرب والمسلمين الم يستشعروا الخطر الداهم على بلدانهم وشعوبهم لا بل على حاضرهم ومستقبلهم الم يشاهدوا الغرب وعلى رأسهم امريكا كيف جاءوا مهرولين الى تل ابيب حرصا" على مصالحهم من خلال توفير كل عناصر القوة والبقاء ،
مؤكدا" ان الامام الراحل الخميني رحمه الله اراد من خلال اعلانه يوما" للقدس في آخر جمعة من رمضان هو ان يكون يوما" للمستضعفين لينتصروا لبعضهم البعض بوجه الضلم بكل اشكاله اراده يوما" للانسان واختياره القدس لانها تمثل مهد الحضارات وصراع الحضارات في آن ما بين تمام الحق وتمام الباطل وفي ضل شراسة واجرام العدو بحق اهلنا انقسم العالم على نفسه شعوبا" وانظمة وسقطت ورقت التوت وبانت الحقائق بكل وضوح والاهداف الحقيقية للعدوان مستهدفة تصفية الشعب الفلسطيني وقضيته قتلا" وتهجيرا" ،
وتابع وتحت عنوان وحدة الساحات قدم محور المقاومة وبالدماء والارواح دعمه لغزة ومقاومته من اليمن الى العراق وسوريا وجنوب لبنان وبدعما" ايرانيا" بلا حدود وعلى كل المستويات بما فيها ارواح ابناءه من ضباط وقيادات وآخرها استهداف القنصلية الايرانية في دمشق ،
تحية لارواح الشهداء من فلسطين الى لبنان واليمن وسوريا والعراق الرحمة لهم جميعا" ونحن على موعد مع النصر القريب ان شاء الله .
وألقى رئيس حركة الإصلاح والوحدة الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق كلمة قال
جاءنا رمضان هذا العام بظروف صعبة ومؤلمة لما يحدث لأهلنا في غزة، حيث هناك يباد شعب بكامله، وتستخدم كل وسائل القتل والإجرام والتجويع من قبل قتلة الأنبياء اليهود، ولكن المفرح والذي يثلج القلوب هو صمود المقاومة في غزة ستة أشهر، والمقاومة تكتب انتصارها وثباتها بدماء شهدائها وجرحاها ،ستة أشهر وأهل غزة صامدين في الميدان مع العدو الصهيوني وصامدين أمام مشروع الحصار والتجويع من قبل حكام وملوك العرب ، نعم فلتكن لدينا الجرأة على أن نقول الحقيقة ولو كانت مؤلمة وموجعة ، غزة محاصرة من قبلنا نحن العرب ويراد لها أن تركع وتستسلم، ولكن غزة انتصارها حتمي ويلوح بالأفق بنص كتاب الله :(وكان حقا علينا نصر المؤمنين).
وألقى كلمة عضو المكتب السياسي لحزب الله الحاج محمد صالح قال فيها :" إن قضية فلسطين والقدس هي أسمى معاني الإيمان وتعظيم الشعائر الدينية بالجهاد لنصرة الشعب الفلسطيني وما يتعرض له على مرأى من العالم العربي والإسلامي، إن يوم القدس العالمي هو يوم الصحوة والنهضة من الثبات إلى الجهاد في وجه الاستكبار العالمي، إن ما يحصل في غزة من ٦ أشهر قد رسم لنا طريقا جديدا في صنع التاريخ الذي لا يمحى ، كما أن المقاومة صامدة منذ ٦ أشهر بوجه كل أشكال الدعم الاستكبار العالمي للصهيونية ، والمقاومة تستكمل الصمود والإعداد لمواجهة العدو الصهيوني، ونحن نقول لمن يراهن على أموال السفارات ومشاريعهم عودو لسفاراتكم لأن المقاومة جاهزة في وجه هذه المشاريع التي تمنع النهوض بالبلد اقتصاديا وامنيا ، ونحن مع المقاومة سائرون نحو القدس وفلسطين أن شاء الله.
وألقى كلمة الأحزاب الوطنية مسؤول حزب القومي السوري الإجتماعي الأستاذ أحمد السبسبي وقال : " نحن ندين ونستنكر الهجوم الارهابي الصهيوني على القنصلية الإيرانية في دمشق وندعو إلى محاسبة الصهاينة ، في يوم القدس العالمي نقول إن الدعم الإيراني هو هدية يقدمونها إلى فصائل المقاومة في فلسطين وفي غزة لمواجهة آلة القتل والتدمير والتهجير في غزة ، كما أن تبني خيار المقاومة لكل الشعوب العربية هو يعني أن فلسطين تعني كل شعوبنا وعلينا مساعدتها في حربها ومساندتها وفك الحصار الأمني والاقتصادي عنها ، لبنان اليوم يقدم شهداء على طريق القدس لمساندة شعب غزة و أهلها ويتلاقى الدم بالدم والشهادة من اجل فلسطين وغزة والقدس.






