وكالة القدس للأنباء - متابعة
أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان أن انتصار المقاومة في غزة اقترب...
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع الوزير الإيراني مع الأمناء العامين وقادة الفصائل الفلسطينية في العاصمة السورية، دمشق.
وأضاف عبداللهيان، هناك ثلاثة عوامل لهذا الانتصار الموعود – إن شاء الله -
الأول: ثبات المقاومة وإبداعها في المواجهة.
الثاني: صمود الشعب الفلسطيني.
الثالث: تجسيد مفهوم (وحدة الساحات) واستنزافه لـ"إسرائيل"، وتعريضهم لمصالح الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة للخطر.
وقال الوزير الإيراني، إن "إسرائيل" وداعموها في الغرب كانوا في بداية هذه الحرب يتحدثون عن ضرورة القضاء على حركتي حماس والجهاد الإسلامي. أما اليوم فحديثهم اختلف، وبات الرئيس الأمريكي جو بايدن، ينتظر رد المقاومة على الشروع بمفاوضات لإطلاق الأسرى "الإسرائيليين".
وأضاف عبداللهيان، في بداية معركة (طوفان الأقصى) قال لي أحد الدبلوماسيين الأوروبيين: "كدنا ننسى فلسطين، فجاءت هذه العملية لتعيد فلسطين وقضيتها لتصدر المشهد". وبالتالي فإن قضية فلسطين حيَّة، وستظل كذلك.
وعن التحركات الأوروبية لما بعد الحرب قال عبداللهيان: على الطاولة في دول الغرب أفكار لما بعد الحرب على غزة. باريس تطرح أفكاراً، لندن تطرح أفكاراً، وكل هذه العواصم تحرص على استمزاج رأي الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذه الأفكار سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
وتابع الوزير الإيراني العالم كله ينظر إلى فلسطين بعد (طوفان الأقصى) ليس كما قبلها، وبالتالي التعاطي مع القضية سيختلف. مؤكدا في هذا السياق ، أن "إسرائيل" بعد هذه المعركة المتواصلة لن تعود لما قبلها.
وختم عبداللهيان بدعوة كل الفصائل الفلسطينية أن يلتفوا حول الخيار الذي تتبناه حركتا الجهاد الإسلامي وحماس.
