أكد مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية حماس لقناة الأقصى، أنّ وفد حماس اختتم محادثاته مع الوسطاء في القاهرة لبحث موقف الحركة من مقترح باريس.
وقال المصدر إن وفد حماس سيغادر القاهرة اليوم، في انتظار الرد الصهيوني.
ولفت إلى أنّ اللقاء في القاهرة ضم مسؤولين مصريين وقطريين اضافة لوفد حماس.
وأشار المصدر إلى أنّ خلافات داخل حكومة العدو حالت دون موقف واضح من مباحثات القاهرة.
ونوه إلى أنّ هناك اختلافًا بين الموقفين الأمريكي والصهيوني من موقف حماس الذي جرى بحثه في القاهرة.
تحذيرات من نية ارتكاب المزيد من المجازر
حذر مراقبون، الجمعة، من أن رفض الاحتلال الإسرائيلي للمطالب التي قدمتها حركة “حماس” للوسيطين المصري والقطري، يؤكد مضي الاحتلال في عدوانه على قطاع غزة، ويشي بنيته ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
وكان موقع والا العبري، المقرب من دوائر الأمن الإسرائيلية كشف أن “تل أبيب سلمت قطر ومصر ردها على مقترح حماس ورفضت جزءًا كبيرًا من مطالب الحركة، وأبدت استعدادها للتفاوض على أساس مقترح اجتماعات باريس”.
ووفق المعلومات، فإن “إسرائيل رفضت انسحاب جيشها من الممر الذي يقسم قطاع غزة بوقت مبكر من المرحلة الأولى، كما أبلغت الوسطاء أنها لن توافق على عودة السكان إلى شمال قطاع غزة في المرحلة الأولى”.
وأبدت “إسرائيل” استعدادها لدراسة انسحاب الجيش من مراكز المدن في قطاع غزة، بحسب المعلومات.
وبناء على ما كشفه الموقع العبري، فإن “إسرائيل أبلغت الوسطاء رفضها أيضا الالتزام بإنهاء الحرب بعد الانتهاء من تنفيذ الصفقة”.
كما أوضح الموقع العبري، أن “إسرائيل عبّرت للوسطاء عن رفضها النسبة التي حدّدتها الفصائل للأسرى الفلسطينيين مقابل الأسرى الإسرائيليين وكذلك لمطالبها بخصوص المسجد الأقصى”.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أميركية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 27 ألفا و947 شهيدا، وإصابة 67 ألفا و459 شخصا، إلى جانب نزوح أكثر من 85 بالمئة (نحو 1.9 مليون شخص) من سكان القطاع، بحسب سلطات القطاع وهيئات ومنظمات أممية.