قالت القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم) في بيان إنّه "قرابة الساعة 18,30 (بتوقيت بغداد) في 20 يناير/ كانون الثاني، "أطلق مسلّحون مدعومون من إيران عدداً من الصواريخ البالستية والصواريخ على غرب العراق، مستهدفة قاعدة عين الأسد الجوية... عدد من العناصر الأميركيين يخضعون لفحص لتبيان ما إذا كانوا أصيبوا بارتجاج دماغي. أصيب جندي عراقي واحد على الأقلّ بجروح".
وفي وقت سابق اليوم، نقل مسؤول أميركي عن تقارير أولية أنّ جنوداً أميركيين أصيبوا بجروح طفيفة، وأن أحد أفراد قوات الأمن العراقية أصيب بجروح خطيرة في الهجوم.
وقالت مصادر أمنية عراقية ومسؤول عسكري أميركي، لوكالة "فرانس برس"، إنّ أكثر من عشرة صواريخ أُطلقت على القاعدة العسكرية.
وقال مسؤول أمني محلي، طلب عدم الكشف عن هويته، إنّ صواريخ عدة "أصابت قاعدة عين الأسد الجوية" في محافظة الأنبار.
وأكد مسؤول عسكري أميركي، طلب أيضاً عدم كشف هويته، أنّ "صواريخ أصابت قاعدة عين الأسد الجوية"، موضحاً أنّ "تقييماً أولياً للأضرار" تجريه بشكل مشترك القوات الأميركية والعراقية وقوات التحالف الدولي.
ومنذ منتصف أكتوبر/ تشرين الأول، استهدفت عشرات الهجمات القوات الأميركية وقوات التحالف المنتشرة في العراق وسورية.
وأعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق"، مسؤوليتها عن غالبية الضربات التي نفذت بصواريخ وطائرات مسيّرة.
ومنذ اندلاع الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تعرّض الجيش الأميركي لمئة هجوم على الأقل في العراق وسورية، كان معظمها بصواريخ وطائرات مسيرة هجومية.