/مقالات/ عرض الخبر

عمليات المقاومة الاسلامية النوعية تربك مخططات الكيان!

2024/01/13 الساعة 03:32 م

هبة دهيني – وكالة القدس للأنباء

"دعمًا لشعبنا الفلسطينيّ الصّامد في قطاع غزّة، وإسنادًا لمقاومته الباسلة"، هذه البيانات دَيدَنُ الجنوب اللبناني منذ بدء الطّوفان، الّذي يُبصر "الحدود" كوهمٍ لا غروَ بأنّ زوالها قاب قوسين أو أدنى، بصواريخه الّتي تنطلق من أقصاهُ إلى أقصى شمال البلاد، ثمّ تأتي "استمرارًا بنهجنا في مقاومة قوات الاحتلال في العراق والمنطقة" على غرارِها، لتبيّن بأس العراق ومجابهته للاحتلال، وتظهر لوثةُ العدوّ الصّهيونيّ بأوجهه المختلفة، حين تأتي ردوده الخائفة من الأقدام الحافية لأنصار الله، إذ "قامت قوّاتنا المسلّحة اليمنيّة" أعلى صوتًا من صوت صواريخ الاحتلال، وعلى الدّأب نفسه، صواريخُ تمتدّ من منتصف عاصمة العروبة دمشق، إلى مستوطنات العدوّ في الجولان، والعدوّ مهشّم الرّأس أغبر، محاصرٌ من جبهاتٍ تضع فلسطين في عُهدتها، ومن يضع البلاد في عُهدتهِ لا يمكن أن يُضيع البوصلة!

وابلٌ من الصّواريخ سقط أمس الأول على مستوطنة كريات شمونة، ما أدى لإصابة البنية التّحتيّة للكهرباء وانقطاعها في المستوطنة وجوارها، وفقًا لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، كما وأعلن أعضاء المجلس المحلي في كريات شمونة أنّها تعيش أزمة خطرة، ولعلها أسوأ أزمة في "تاريخها"، إذ اعتبروها أزمة تقطع كلّ مقوّمات الحياة.

وفي بيانٍ للمقاومة الإسلامية في لبنان، كردٍّ على ‏الإعتداءات الصهيونية على المدنيين، وآخرها الاعتداء على مركز الدفاع المدني التطوعي في بلدة ‏حانين الجنوبية واستشهاد مُسعفَين اثنَين هما: "الشهيد علي محمود الشيخ علي، والشهيد ساجد رمزي قاسم"، ‏استهدفت المقاومة الإسلامية عند الساعة 04:00 من بعد ظهر يوم الخميس 11-1-2024 ‏مستوطنة كريات شمونة بعشرات الصواريخ. وختمت المقاومة بيانها بتأكيدها أنها جاهزة للرد الفوريّ على أيّ عُدوان يطال المدنيّين.‌‏ ‏ ‏ ‏

وكانت المقاومة قد استهدفت في السادس من كانون الثاني/ يناير الحاليّ، قاعدة ميرون للمراقبة الجوية، التي تقع على قمّة جبل الجرمق في شمال فلسطين ‏المحتلة وهي أعلى قمّة جبل هناك، وتُعتبر مركزًا للإدارة ‏والمراقبة والتحّكم الجوّي الوحيد في شمال الكيان "ولا بديلًا رئيسيًا عنها"، ‏أما الاستهداف فقد كان ب 62 صاروخًا، في إطار الرّدّ الاوّليّ على استهداف القائد الكبير الشيخ صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت.

فمنذ السابع من أكتوبر حتّى الخامس من يناير، استهدفت المقاومة الإسلامية في لبنان 44 مستوطنة، و510 موقعًا حدوديًّا، أضف إلى 24 مواقع خلفية، و70 نقطة حدوديّة، كما أنّ العدد المعلن للمستوطنين النازحين وصل إلى 81 ألف مستوطن، أما العدد الفعليّ فهو 230 ألف مستوطن.

إذ حقّقت المقاومة 670 استهدافًا عسكريًّا على الحدود الجنوبية، باستهداف 43 من الآليات، منها ثلاث آليات لوجستية و20 ناقلات جُند، و20 دبّابة، أضف إلى 18 من مراكز القيادة، و179 من الدّشم والتّموضعات في المواقع والمستوطنات.

والجدير بالذّكر، استهداف المقاومة ل181 تجهيزًا فنّيًّا للعدوّ "الإسرائيليّ"، ومصنعًا عسكريًّا واحدًا، و211 تموضعًا للأفراد، أضف إلى 21 جدارًا حدوديًّا مع 11 مرابض مدفعيّة، ولتزيد المقاومة من قصيدة عمليّاتها بيتًا، استهدفت أربع مسيرات وطائرات، وفي استهداف آخر دكّت منصّات القبة الحديدية. أما عن الخسائر البشريّة، فقد وصلت حتّى يوم الخامس من يناير إلى 2000 بين قتيل وجريح.

انتقالًا للأسلحة المستخدمة، الّتي تمثّل أعداد الرّمايات "كعمل عسكريّ" وليس أعداد المقذوفات أو الصّواريخ، فهي كالتّالي: 182 مدفعية، 98 من صواريخ "أرض-أرض"، 50 من القنص والرشاشات، 33 دفاعًا جوّيًّا، 17 هجمة جوّيّة، 257 صواريخ موجّهة، 68 أسلحة مُباشرة، أربعة من سلاح الهندسة و135 من مختلف أصناف الأسلحة.

وكعادتها في ختام كلّ بيان، تذكّر المقاومة بأنّ النّصر من عند الله العزيز الحكيم، ثمّ ترفق بيانها بتاريخ اليوم، ليقع على خدّ العدوّ "الإسرائيليّ" صفعةً من صفعاتها الّتي ما فتئت توجعه بها كلّ يوم أكثر فأكثر.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/201348

اقرأ أيضا