وكالة القدس للأنباء – متابعة
أظهر استطلاع رأي في أوساط الاحتلال، ارتفاع مستوى التشاؤم لدى الإسرائيليين، تجاه مستقبلهم، فضلا في رغبتهم في ابتعاد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عن السلطة.
ووفقا لنتائج الاستطلاع الذي أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، فإن نحو 50 بالمئة من الإسرائيليين متشائمون بشأن مستقبل النظام الديمقراطي في إسرائيل.
وأعرب غالبية المشاركين، بنسبة 52.8 بالمئة، عن تشاؤمهم بشأن أمن دولة الاحتلال في المستقبل المنظور، فضلا عن تأييد 15 بالمئة فقط من الإسرائيليين لاستمرار نتنياهو رئيسا للحكومة بعد الحرب على غزة، مقابل 23 عبروا عن تأييدهم لأن يتولى بيني غانتس المنصب.
وأيد 50.9 بالمئة من المشاركين الاستطلاع، توجيه ضربة قوية لـ"حزب الله" اللبناني.
فيما أشار 56.1 بالمئة من المستطلعة آراؤهم، إلى أن أفضل طريقة لإعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة، هي بمواصلة العدوان عسكريا، فيما قال 24 بالمئة، إن أفضل طريقة هي صفقة تبادل تشمل الكل مقابل الكل.
وتوزعت الآراء في الاستطلاع بين رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت، ويائير لابيد وإيتمار بن غفير المتطرف، ويؤآف غالانت، ورئيس الموساد السابق يوسي كوهين، من أجل تولي القيادة السياسية مستقبلا.
وبصورة مفاجئة، يرى 35.6 بالمئة، أن دولة الاحتلال تحقق هدفها بالقضاء على حركة حماس، بصورة متوسطة، رغم أن أوساط الاحتلال جيشت بالكامل من أجل شن العدوان على القطاع لإنهاء المقاومة فيه.
