قائمة الموقع

الكوفية صارت رمزاً عالمياً للتضامن مع القضية الفلسطينية يُقلق داعمي "إسرائيل"

2023-12-15T12:37:00+02:00
الكوفية
وكالة القدس للأنباء – متابعة

أصبح غطاء الرأس الفلسطيني الشهير «الكوفية» بلونيه الأبيض والأسود رمزا للتضامن مع القضية الفلسطينية في العالم كله مع احتدام الحرب بين "إسرائيل" والمقاومة الفلسطينية في غزة. لكنه تحول إلى مشكلة بالنسبة لمن يرتدونه.

ويرى أنصار "إسرائيل" أن الوشاح ذا المربعات يمثل استفزازا ويعتبر علامة على دعم ما يعتبرونه إرهابا.

ووضع آلاف الأشخاص الكوفية في أثناء احتجاجات ضخمة في بريطانيا وأماكن أخرى في تعبير عن الدعم للفلسطينيين وللمطالبة بوقف إطلاق النار.

لكن نشطاء يقولون إن الشرطة في فرنسا وألمانيا (وهما دولتان تقمعان الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين)، حذرت أو فرضت غرامات أو احتجزت الأشخاص الذين يضعونها.

ويعتقد رامي العاشق، وهو شاعر من أصول فلسطينية وسورية يعيش في برلين، أنه وجد طريقة للتغلب على هذه المشكلة. فقد رسم وشما على ساعده بشكل الكوفية.

وقال «الكوفية، يتم تجريمها ( من السلطات) ويطالبون الناس أن تخلعها ليقدروا يدخلوا لمكان. أنا قررت إنه بدكن تشلحوني ياها أوكي، فيمكنكم تشلحوني ياها بس بدكن تقطعوا إيدي إذا اردتم فعل ذلك . لقد هذا القرار».

وبالمقال يشير مؤيدو الفلسطينيين إلى مقتل أكثر من 18 ألف شخص في الهجوم ( الهجمات الإسرائيلية ) واستمرار احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية.

زيادة الطلب على الكوفية

منذ بداية الغزو الإسرائيلي لغزة، زادت طلبات شراء الكوفية عبر الإنترنت على الموقع الإلكتروني لمصنع الحرباوي، وهو آخر مصنع للكوفية في الأراضي الفلسطينية.

وقال نائل القسيس، شريك الشركة في أوروبا، إن القدرة الإنتاجية الشهرية البالغة 5000 كوفية، تعني أن الوفاء بالطلبات المتراكمة للأشخاص البالغ عددهم 150 ألفا الذين أبدوا اهتماما بالكوفية سيستغرق سنوات.

وقال لؤي حياتلة، البائع في أحد متاجر الزينات الشرقية في برلين، إن حرب غزة أدت إلى زيادة الطلب بنسبة 200 بالمئة.

وقال حياتلة الذي لفت متجره انتباه الشرطة بسبب العلم الفلسطيني الذي علقه فوق نافذة المتجر «تعين علينا أن نحصل على شحنتين جويتين من سوريا».

وقالت شرطة برلين وباريس إن ارتداء الكوفية ليس مخالفا للقانون إلا إذا كانت تغطي الوجه. لكن شرطة برلين قالت إنها تستطيع فرض قيود أو حظر التجمع في الهواء الطلق إذا اعتقدت أن السلامة العامة في خطر داهم، وقد يشمل ذلك حظر الكوفية.

ورفضت شرطة باريس التعليق على حالات محددة.

وأوقفت الشرطة غسان مزوغي أثناء خروجه من مسيرة في باريس، في نوفمبر تشرين الثاني. وطُلب من مزوغي أن يخلع كوفية حمراء كان يلفها على كتفيه.

وقال مبرمج الكمبيوتر البالغ من العمر 39 عاما «كانوا هادئين، لكن الرسالة كانت واضحة.. اخلعها وإلا فلن تغادر». وطلبت الشرطة من العالمة يسرا مساعي (44 عاما) خلع وشاحها أثناء ركوبها مترو باريس. وعندما رفضت، تم تغريمها 30 يورو بتهمة تنظيم احتجاج غير مصرح به. وقالت «لقد صُدمت وبكيت بالدموع. إنه رمز، وهذا أقل ما يمكننا القيام به».

المصدر:  "القدس العربي"

اخبار ذات صلة