وكالة القدس للانباء – متابعة
استهدف جنود الاحتلال الإسرائيلي، غرف المرضى في مستشفى كامل عدوان شمال قطاع غزة، بالرصاص، وهو ما يشكل خطرا على الأطفال في العناية المركزة، وفقا لوزارة الصحة في قطاع غزة.
وقال المتحدث أشرف القدرة في بيان "قوات الاحتلال تشدد حصار واستهداف مستشفى كمال عدوان واطلاق النار باتجاه غرف المرضى والساحات".
وأعرب عن خشيتهم على "وفاة 12 طفلا في عناية الاطفال نتيجة تركهم بلا حليب وبدون اجهزة دعم الحياة".
وأكد القدرة في بيان الأربعاء أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز مدير المستشفى أحمد الكحلوت وعددا من افراد الطاقم، مشيرا الى أنهم تعرضوا "للاستجواب تحت التعذيب وحرمانهم من الطعام والشراب" بينما تم إطلاق سراح عدد منهم في وقت لاحق.
وبحسب الأمم المتحدة، لا يوجد حاليا سوى مستشفى واحد في شمال غزة قادر على استقبال المرضى.
وذكر القدرة، أن قوات الاحتلال أطلقت النار على عدد من أفراد الأطقم الطبية في مستشفى كمال عدوان في الوقت الذي تغص فيه مستشفى المعمداني بالجرحى ولا يمكن له تقديم أي خدمة طبية.
وأضاف القدرة أن شمال قطاع غزة أصبح بلا خدمات طبية على الإطلاق وأن مئات المرضى والجرحى يحتاجون إلى خدمات طبية ولا يمكننا تقديمها لهم، مشيرا إلى أن الاحتلال يتحكم في حجم المساعدات الطبية وخروج المرضى للعلاج بالخارج.
وكان مكتب منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة أعلن عن تسجيل حالات إصابة بالتهاب السحايا واليرقان والقوباء وجدري الماء وغيرها من التهابات الجهاز التنفسي العلوي في قطاع غزة.
واستشهد منذ 7 أكتوبر وبعد العدوان الإسرائيلي البري في 27 من الشهر ذاته، أكثر من 18 ألف شخص في قطاع غزة.
