قائمة الموقع

الهدنة تكشف فظائع الاحتلال.. وبن غفير يحاصر الأسرى المحررين بالضفة

2023-11-25T11:09:00+02:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

مع دخول الهدنة حيز التنفيذ، امتلأت شوارع غزة بالسكان، وذلك، بعد أن بقيت الحركة طوال فترة أيام الحرب السابقة والطويلة، مقتصرة على الخروج الاضطراري، إما للتسوق، أو العلاج، أو غيرها من الضروريات. كما أعلن مسعفون عن انتشال جثث عشرات الشهداء... أما في الضفة والقدس المحتلتين فقد جهدت سلطات الاحتلال لمنع مظاهر الفرح باستقبال الأسيرات والأسرى المحررين.

وتوزعت فرق عمال الإنقاذ لانتشال جثث ضحايا ومفقودين من تحت أنقاض المباني المدمرة وفي الطرقات، التي كان يتعذر الوصول إليها جراء الهجمات "الإسرائيلية".

وأفاد شهود عيان بأنهم خلال عودتهم إلى منازلهم في المناطق الغربية لمدينة غزة وفي بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا (شمال) عثروا على جثث لعشرات الشهداء.

وأوضح الشهود، أن الجثث كانت متحللة ما يشير إلى مقتلهم قبل عدة أسابيع إما خلال عمليات التوغل أو أثناء حركة النزوح من مدينة غزة إلى مناطق جنوبي القطاع.

والأغلبية من السكان، خرجوا لزيارة أقارب وأصدقاء لهم، حرموا من رؤيتهم على مدار أيام الحرب، من بينهم أقارب من الدرجة الأولى، فيما قام آخرون بزيارات لمنازل الضحايا من الأهل والأصدقاء لتقديم العزاء في استشهاد أفراد من أسرهم. كما عجت الشوارع بالمارة الذين تفقدوا الدمار والخراب.

ولوحظت تجمهرات كثيرة لمواطنين قرب منازل الضحايا، ولم يقم الأهالي مع بداية الهدنة بفتح بيوت العزاء، واكتفوا بتقبل التعازي في الشوارع.

كما لاحظ وجود حركة كبيرة قرب “مراكز الإيواء”، راجعة لزيارات قامت بها الأسر النازحة من مدينة غزة والشمال لبعضها البعض.

وحاول مواطنون العودة من مناطق سكناهم في مدينة غزة والشمال، عن طريق صلاح الدين، غير أن قوات الاحتلال استهدفتهم بإطلاق الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى سقوط شهداء وإصابات، كذلك استهدفت سكان حاولوا تفقد منازلهم في محيط مشفى الرنتيسي بإطلاق النار، وحالت دون ذلك.

أما المشهد في الضفة الغربية القدس المحتلتين، فقد حاولت سلطات الاحتلال التنغيص على فرحة الأهالي الذين ينتظرون الأسيرات والأسرى المحررين، بممارسة كل أشكال الضغط على العائلات لمنع أية مظاهر احتفال أو فرح أو توزيع حلوى أو رفع شارة النصر والأعلام الفلسطينية، ونشروا عناصر جيشهم أمام بيوت اسيرات القدس المحررات..

الاحتلال صادر الحلوى من منزل أسيرة محررة

اقتحم الاحتلال، أمس الجمعة، منازل عدد من الأسيرات الفلسطينيات، كما صادر حلوى من منزل إحداهن. وأكد نادي الأسير الفلسطيني، أمس الجمعة، “اقتحام منزل الأسيرة أماني الحشيم في القدس، ومنزل عائلة الأسيرة زينة عبده، بالإضافة إلى مرح باكير. وقال إن الاحتلال أبلغ عائلة زينة بعدم إجراء أي لقاء صحافي، كما هدد عائلة الأسيرة فاطمة شاهين في بيت لحم.

كما استدعى الاحتلال منذ صباح أمس أفرادا من عائلات الأسيرات المقدسيات إلى غرف التحقيق، وفقا لنادي الأسير. وصادرت قوات الاحتلال الحلوى التي كانت تحضرها عائلة الأسيرة أماني الحشيم للاحتفال بعودتها إلى بيتها.

بن غفير طلب تغطية سيارات نقل الأسرى الفلسطينيين

قالت وسائل إعلام عبرية إن وزير الأمن القومي "الإسرائيلي" المتطرف، إيتمار بن غفير طلب من شرطة الاحتلال تغطية كل السيارات التي تقل الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم، بهدف منع الفلسطينيين من التقاط “صور النصر”. وسبق لبن غفير أن أصدر تعليماته لقوات الأمن "الإسرائيلية" بمنع أي من مظاهر الفرح والاحتفال بعودة الأسرى بعد إتمام صفقة التبادل.

 

اخبار ذات صلة