/الصراع/ عرض الخبر

بالفيديو والصور سخرية من الجيش "الإسرائيلي" بعد عرض "رشاش وسترة واقية" في مستشفى الشفاء.. "أين أسراكم أين النفق؟"

2023/11/16 الساعة 11:19 ص
مجمع الشفاء الطبي
مجمع الشفاء الطبي

وكالة القدس للأنباء – متابعة

 اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الأربعاء، سخرية عارمة، بعد عرض الجيش "الإسرائيلي" مقطع فيديو لقطعة سلاح وجهاز لابتوب وسترة واقية من الرصاص ادعى عثوره عليها في مستشفى الشفاء في غزة، امس الأربعاء.

وقال متحدث الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري: "الشفاء رمز حماس، لم يتخيل أحد من قيادة الحركة أن نصل إلى هناك".

وأضاف في مؤتمر صحافي: “كان هذا المكان بمثابة مخبأ بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لـ 200 من إرهابيي حماس"، دون أن يقدم أي دليل على مزاعمه.

وتابع هاغاري: "عثرنا على زي نشطاء حماس تم إلقاؤه على أرضية المشفى حتى يتمكنوا من الهروب بزي مدني".

وزعم أنه تم العثور على "مقر عمليات وأسلحة ومعدات تكنولوجية في مبنى التصوير بالرنين المغناطيسي".

ووصف متابعون الإعلان الإسرائيلي بـ"الكارثة" و"الفضيحة"، إذ جاء بعد محاصرة طويلة لمجمع الشفاء الطبي وترويج واسع لرواية مفادها أن حركة حماس تستخدم المجمع كمركز قيادة، ناهيك عن وجود نفق وأسرى "إسرائيليين" في المكان.

بدورها، أكدت وزارة الصحة في غزة أن الجيش الإسرائيلي "لم يعثر على أي عتاد أو سلاح" في مستشفى الشفاء، موضحة أنها "لا تسمح بالأساس" بوجود أسلحة في المستشفيات التابعة لها.

ووصفت حماس ادعاء العثور على أسلحة بأنه "استمرار للكذب والدعاية الرخيصة، التي يحاول من خلالها الاحتلال الصهيوني إعطاء مبرر لجريمته الرامية لتدمير القطاع الصحي في غزة".

وعلق عضو المكتب السياسي للحركة، عزت الرشق، على تصريحات هاغاري، بقوله: “حذرنا وقلنا أن الاحتلال سيقوم بعمل مسرحية، كتلك التي زعمها في مستشفى الرنتيسي والتي ثبت كذبها، وهو يقدم اليوم روايته التافهة ومزاعمه المفضوحة”.

وأضاف الرشق، في بيان، “بعد نحو 20 ساعة من اقتحام المجمع بحثا عن غرف السيطرة والأسرى، خرج الاحتلال على العالم بمسرحية سمجة مكشوفة، بجلبه بعض الأسلحة والملابس والأدوات، ووضعها في المستشفى بطريقة مفضوحة، وساق أكاذيب ورواية مفبركة، لا يصدقها أحد”.

وأشار الرشق إلى أنهم طالبوا “مرارا بقدوم لجنة من الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، والصليب الأحمر، لتتأكد بنفسها من كذب الاحتلال”، وفق البيان.

ووجه محلل عسكري إسرائيلي انتقادات للجيش بعد تصويره مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة على أنه “قلب الظلام”، دون العثور بداخله على الأسرى، أو عناصر من حركة حماس.

وقال المحلل بصحيفة “هآرتس” العبرية يوسي ميلمان، مساء الأربعاء، على حسابه بمنصة “إكس”: “لدي شعور سيء تجاه (مستشفى) الشفاء، إسرائيل خلقت صورة غير مسبوقة وخلقت الانطباع بأن الشفاء هي قلب الظلام”.

وأضاف ميلمان الحاصل على جائزة سوكولوف للصحافة عام 2009: “حينئذ لم يتم العثور على المختطفين هناك ولا الإرهابيين، والآن يقول متحدث الجيش إنهم دخلوا الشفاء لأنها رمز حماس وتم العثور هناك أيضًا على أسلحة وخرائط وغرفة علميات”.

وتابع ميلمان: “هذا ليس مثيرا للإعجاب حقًا، وهل كان على مستوى التوقعات ويساوي ضرر الصورة الدولية” الذي لحق بإسرائيل جراء اقتحام المشفى.

وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي، قالت الأربعاء، إنه “لا مؤشرات” على وجود أسرى إسرائيليين بمستشفى الشفاء، رغم أن الجيش ادعى على مدى أسابيع وجود أسرى إسرائيليين فيه.

واعتبر العاملون الصحيون في المشفى أنه بعد خمسة أيام من تعرضه لهجوم إسرائيلي متكرر، أصبح من المريح الوصول إلى “نقطة النهاية” بدخول قوات الاحتلال إليه الآن بدلا من إطلاق النار عليه من الخارج.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/199790

اقرأ أيضا