أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الإثنين، مقتل اثنين من ضباطه خلال التوغل البري المُستمر شمال قطاع غزة.
ونشر جيش الاحتلال، أن الضابط الرائد إيساكار ناتان، والرقيب المقاتل إيتاي شاهام، من كتيبة الكوماندوس، قُتلا في معركة شمالي قطاع غزة.
وبعد الإعلان عن الضباط الجُدد يرتفع عدد قتلى جيش الاحتلال منذ الـ 28 من أكتوبر/ تشرين أول الماضي (بدء التوغل البري على غزة) إلى 45 قتيلًا بالإضافة لمئات الإصابات بينها خطيرة.
والسبت الماضي، قالت القناة 13 العبرية، إن أربعة من جنود الاحتلال، قتلوا خلال محاولتهم التعامل مع فتحة أحد الأنفاق، قبل أن تُفجر المقاومة عبوة قتلتهم، بالإضافة لإعلان جيش الاحتلال عن ضابط خامس في ذات اليوم.
وتخوض قوات الاحتلال المتوغلة في قطاع غزة اشتباكات عنيفة مع مقاتلين فلسطينيين، على محاور التقدم شمال القطاع وجنوبه، بالإضافة إلى محاصرتها لمستشفيات القطاع المكتظة بالنازحين.
ولليوم الـ38، يشن جيش الاحتلال حربا مدمرة على غزة، خلّفت 11 ألفا و180 شهيدًا، بينهم 4 آلاف و609 أطفال، و3 آلاف و100 امرأة، فضلا عن 28 ألفا و200 مصاب، 70 بالمئة منهم من الأطفال والنساء، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية مساء الأحد.
بينما قتلت المقاومة في غزة نحو 1200 "إسرائيلي" وأصيب 5431، بحسب مصادر رسمية "إسرائيلية". كما أسرت نحو 242 "إسرائيليا"، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب المقاومة في مبادلتهم مع أكثر من 7 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، في سجون الاحتلال.
ووفق المعطيات التي ينشرها جيش الاحتلال ويكشف عنها، فإن إجمالي قتلى الجيش منذ بداية الحرب على غزة ارتفع إلى 362، بالإضافة لـ 55 عنصرًا من شرطة الاحتلال و10 من جهاز الشاباك "الإسرائيلي".