انتقد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر التخاذل في الدفاع عن الفلسطينيين، وقال، إن ما يمارسه الاحتلال الصهيوني الغاشم الآن في غزة من قصف مكثف، وقتل، وقطع للكهرباء والإنترنت، وتدمير لكل مظاهر الحياة، وحجب كل مصادر الحقائق والمعلومات حول ما يحدث من مجازر وجرائم حرب، لهو إرهاب أعمى، وانتهاك واضح لكل المواثيق والأعراف القانونية والإنسانية.
وأضاف الطيب على صفحته الرسمية على فيسبوك: على العالم إدانته واتخاذ الإجراءات الحاسمة لوقفه فورا، وإن التاريخ لن يرحم كل من تخاذلوا في الدفاع عن الفلسطينيين الأبرياء، وكل من دعم استمرار هذا الإرهاب الصهيوني.
وزاد: واجب على الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم التكاتف لإيجاد حل فوري لإنقاذ هذا الشعب المظلوم الذي يمارس ضده مجزرة إنسانية لم يعرف التاريخ الإنساني مثيلا لها.
إلى ذلك دعت اللجنة الشعبية المصرية للتضامن مع الشعب الفلسطيني لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مبنى المفوضية الأوروبية في القاهرة غدا الاثنين.
وقالت اللجنة في بيان، إن عددا من أعضائها سيقدمون عريضة الاحتجاج إلى مقر المفوضية تتضمن عدة مطالب، بينها الوقف الفوري لكافة أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني التي تمارس من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفك الحصار المفروض من قوات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ووقف كافة الممارسات التي من شأنها تعطيل ارسال المساعدات الاغاثية لهم من ماء وغذاء ودواء ووقود. كما تضمنت المطالب الوقف الفوري لعمليات التهجير القسري للشعب الفلسطيني من منازله وازاحته بكافة أشكال القمع من أراضيه…