/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

التأخّر بالعملية البريّة سببه صفقة بوساطةٍ قطريّةٍ..

نتنياهو “الكذّاب” يُريد إرسال الوزراء لآلة كشف الكذب لتسريبهم من (كابينيت) الحرب..

2023/10/26 الساعة 09:43 ص
"الكذاب" ووزير حربه
"الكذاب" ووزير حربه

وكالة القدس للأنباء - متابعة

تُواصِل الرقابة العسكريّة "الإسرائيليّة" تشديد قبضتها على وسائل الإعلام العبريّة لمنعها من نشر الأسباب لتأخّر العملية البريّة لإعادة احتلال قطاع غزّة وتقويض حكم (حماس)، وهل السبب في تأخير العملية العسكريّة البريّة يعود إلى تقدّم المفاوضات بوساطةٍ قطريّةٍ لإطلاق سراح الرهائن الذين وقعوا في أسر حركة (حماس) في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، علمًا أنّ "إسرائيل" أكّدت رسميًا تقدّم المفاوضات بوساطةٍ قطريّةٍ وبدعمٍ أمريكيٍّ.

ووفق مصادر سياسيّة عليمة في تل أبيب، كشفت محللة الشؤون السياسيّة في القناة الـ13 بالتلفزيون العبريّ النقاب عن أنّ نتنياهو يدرس إمكانية إرسال الوزراء فيما يُسّمى بـ (كابينيت) الحرب لفحصٍ كشف الكذب بعد تسريب معلومة للقناة الـ 13 حول رفضه السماح لوزير الأمن بشنّ ضربةٍ إستباقيّةٍ على الجبهة الشماليّة ضدّ حزب الله، على الرغم من أنّ الخطّة جاهزة ومعدة، بحسب مزاعم المصادر عينها.

وتابعت المصادر أنّه في مركز الجدال كان الطلب الأمريكيّ للامتناع عن ضربة "إسرائيلية" مسبقة في لبنان، وأرفق الأمريكيون إلى القائمة رزمة مساعدة عسكرية سخية، وتعهدوا بإسناد الجيش "الإسرائيلي" إذا ما بدأ حزب الله الحرب.

وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ هذا الأسبوع ادعى مرة أخرى وزراء في حكومة الاحتلال بأنّ نتنياهو هو الذي يقف خلف التأخير في الدخول البريّ إلى غزة، علمًا أنّ وزيرًا لم يتجرأ على تعريف نفسه باسمه وصف نتنياهو بـ “الجبان“.

وتابعت المصادر، بحسب صحيفة (يديعوت أحرونوت) أنّ أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول خلقت أزمة ثقة: نتنياهو غاضب على كبار رجالات الجيش المذنبين على حد فهمه بكلّ ما حصل، وهو يتعاطى بقصر نفس مع الآراء والتقديرات التي يبديها الجنرالات ولا يسارع إلى تبني الخطط التي يتقدمون بها.

وأضافت الصحيفة، نقلاً عن ذات المصادر، أنّه ليس صدفة لقاء نتنياهو في الأيام الأخيرة مرتين باللواء المتقاعد إسحق بريك الذي ينتقد بشدة قدرات الجيش البري ويعارض عملية برية في غزة.

وشدّدّت الصحيفة في تقريرها على أنّ منظومة العلاقات بين نتنياهو وبين وزير الأمن تجعل من الصعب جدًا العمل المشترك، فالرواسب نشأت قبل شهر آذار (مارس) الماضي حين أقال نتنياهو غالانت واضطر لأنْ يتراجع.

واحتدمت بعد أنْ سرب نبأ بموجبه استخدم نتنياهو الفيتو على عملية عسكرية مبادر إليها في الشمال، وفي أثناء زيارة بايدن منع نتنياهو غالانت من تفصيل تقديراته على مسمع من الرئيس الأمريكيّ.

علاوة على ذلك، تطرقت الصحيفة إلى الأهداف التي أعلنتها حكومة الاحتلال، وأثارت شكوك الجيش حول إمكانية تحقيقها، ففي تصريحات مختلفة وعد نتنياهو وغالانت بمحو حماس عن وجه غزة دون أنْ يشرحا ما هو المعنى العملي للتعهد. وقال رئيس الأركان هليفي: “إننا سنفكك كل البنية التحتية التنظيمية التي توجد من تحت السنوار”.

هل سيتحقق هذا الهدف؟ هل ينبغي لهذه أنْ تكون المناورة الأخيرة؟ وهل فقط في مدينة غزة، أمْ في سيطرة كاملة على كلّ القطاع؟ ومتى سيعرف الجيش "الإسرائيلي" وتعرف الحكومة بأنّ "إسرائيل" انتصرت بالفعل؟

إلى ذلك، اقتبست وسائل الإعلام العبريّة برّمتها ما كانت أفادت به أمس صحيفة (وول ستريت جورنال) بأنّ "إسرائيل" وافقت على تأجيل العمليّة البريّة عدّة أيّامٍ حتى تتمكّن الولايات المُتحدّة الأمريكيّة بنشر منظومات دفاعٍ من الصواريخ في قواعدها المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط، وفق ما نقلته الصحيفة عن مصادر مطلعة في البيت الأبيض.

وفي الخلاصة نشر باحثان "إسرائيليان" مقالاً في صحيفة (معاريف) العبريّة، أكّدا فيه الغطرسة "الإسرائيليّة" والعربدة، حيث قالا: “لا ينبغي لإسرائيل أنْ تكتفي فقط بإبادة حماس. عليها أنْ تنقل إلى أيديها المسؤولية الأمنية المطلقة في القطاع لسنوات طويلة. فقط هكذا سيكون ممكنًا إعادة ترميم ثقة المواطنين بالجيش "الإسرائيليّ" والسماح بإعادة ازدهار متجدد لبلدات النقب الغربي”، على حدّ تعبيريهما.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/199165

اقرأ أيضا