وكالة القدس للأنباء – متابعة
قالت "هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحررين" إن اغتيال الشيخ الأسير عمر دراغمة والاسير عرفات حمدان هو قتل عمدي تحت التعذيب وانتقام العاجز عن ترميم صورته، مشيرة الى أن هذا الاغتيال المتعمد يضع أسرانا تحت الخطر ويوجب على من تبقى من العالم الحر أمام مسؤوليات كبيرة لجهة حماية الأسرى من انتقام العدو الذي لا يعرف الا القتل.
وأكدت الهيئة في بيان صحفي وصل "وكالة القدس للأنباء" إن ما يمارسه العدو الصهيوني بحق اسرانا من عزل وقطع للمياه والكهرباء وممارسة فعل الانتقام إنما ينمّ عن عجزه أمام صمود المقاومة وابطالها الاسرى وهذا لا يبرر تقاعس المجتمع الدولي المتآمر على دماء أطفال غزة عن القيام بواجباته.
ودعت إلى تحرك كل المنظمات الإنسانية والحقوقية للتحرك العاجل لحماية الاسرى من فعل الانتقام الصهيوني.
