/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

19 يوماً على "طوفان الأقصى": قنابل الاحتلال على غزة تعادل قنبلة هيروشيما النووية

2023/10/25 الساعة 08:26 ص

وكالة القدس للأنباء - متابعة

يواصل جيش العدو الصهيوني إلقاء القنابل على قطاع غزة لليوم التاسع عشر على التوالي منذ بدء "طوفان الأقصى"، بلغ وزنها 12 ألف طن في المجمل، وهو ما يعادل القنبلة النووية الأمريكية التي ألقيت على هيروشيما.

وخلّف استهداف الاحتلال المنازل والمنشآت السكنية في مناطق متفرقة من القطاع المحاصر حصيلة مهولة من الشهداء في وسط الأطفال قاربت 2360. ويأتي ذلك وسط تلميح جيش الاحتلال المستمر إلى قرب موعد شنّه اجتياحاً برياً، بينما يشهد الوضع الإنساني في غزة كارثة غير مسبوقة، مع الإعلان عن انهيار المنظومة الصحية.

التطورات الميدانية للحرب على قطاع غزة:

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، مساء الثلاثاء، إنّ "الاحتلال "الإسرائيلي" قصف قطاع غزة بأكثر من 12 ألف طن من المتفجرات" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري. وأن مفعول هذه المتفجرات "يساوي قوة القنبلة (الذرية) الأمريكية التي أُلقيت على (مدينة) هيروشيما (اليابانية)".

‏وأسقطت الولايات المتحدة قنابل ذرية على مدينتي هيروشيما وناغازاكي في 8 و9 أغسطس/ آب 1945، أثناء الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، واحتوت القنابل على يورانيوم مخصب، وكان لها تأثير انفجار 13 ألف طن من مادة "تي إن تي".

وأضاف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أنّ "33 طناً من المتفجرات أُلقيت على كل كيلومتر مربع بالمتوسط في قطاع غزة منذ بداية العدوان".

وتبلغ مساحة غزة نحو 365 كيلومتراً مربعاً، ويعيش في القطاع حوالي 2.3 مليون فلسطيني، وهم يعانون من أوضاع معيشية متدهورة للغاية جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت حركة حماس بالانتخابات التشريعية في 2006.

وأفادت وزارة الداخلية في غزة باستشهاد 16 فلسطينياً في استهداف طيران الاحتلال لجباليا وتل الهوا ومخيم النصيرات وخان يونس... وارتقاء شهيدة وعدد من الإصابات جراء استهداف الاحتلال منزلاً في مخيم خان يونس، جنوبي قطاع غزة... كما تم قصف منزلاً في منطقة المشاهرة بحي الدرج، وسط مدينة غزة.

هذا وقالت وزارة الداخلية في غزة، في بيانات متلاحقة، إن طائرات الاحتلال "الإسرائيلي" استهدفت عدداً من منازل المواطنين بغارات متفرقة على مناطق بئر النعجة، شمالي القطاع، وشارع النصر، غربي مدينة غزة، ومخيم النصيرات، وسط القطاع، وبني سهيلا بخان يونس، جنوبي القطاع.

كما قصفت طائرات الاحتلال مسجد حطين في شارع الجلاء بمدينة غزة.

وأشارت وزارة الداخلية إلى وجود إصابات إثر قصف طائرات الاحتلال عمارة الهليس قرب مستشفى القدس، جنوبي مدينة غزة.

"سرايا القدس" تقصف حشودا عسكرية

أعلنت "سرايا القدس"، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، أنها قصفت برشقات صاروخية حشوداً عسكرية للاحتلال "الإسرائيلي" في موقع "صوفا" ومجمع "أشكول"، فيما قال جيش الاحتلال إن صفارات الإنذار دوت في المناطق المحيطة بقطاع غزة.

"أونروا": 600 ألف نازح داخل القطاع

من جهتها قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في تقرير لها أمس الثلاثاء، إنّ 600 ألف شخص نزحوا في قطاع غزة المحاصر بسبب الهجمات "الإسرائيلية" المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وأضافت أنّ إيواء النازحين الفلسطينيين تم عبر 150 ملجأ تابعاً لأونروا، مشيرة إلى أن 10 آلاف شخص نزحوا خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

وذكر التقرير أن 54 شاحنة مساعدات وصلت إلى غزة منذ 21 أكتوبر/تشرين الأول تحمل مواد غذائية ومياه وأدوية.

أبرز التطورات حتى منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء:

عدد الشهداء يصل إلى 5791 فلسطينياً، منهم: 2360 طفلاً و1292 امرأة وفتاة، و295 مسناً، يضاف إليهم 1550 شهيداً مفقوداً تحت الأنقاض، فيما أصيب 16297 مواطناً.

الاحتلال يقصف قطاع غزة بأكثر من 12 ألف طن من المتفجرات، وهو ما يساوي قوة القنبلة النووية الأمريكية التي ألقيت على هيروشيما اليابانية، بمتوسط 33 طناً من المتفجرات ألقيت على كل كيلومتر مربع في قطاع غزة منذ بداية العدوان.

إجمالي عدد النازحين يصل إلى نحو مليون و400 ألف مواطن.

تضررت أكثر من 183 ألف وحدة سكنية بفعل العدوان المستمر.

50 شهيداً خلال ساعة واحدة إثر توسيع الاحتلال "الإسرائيلي" دائرة استهدافه لمناطق متعددة في قطاع غزة.

تسلل مقاومين فلسطينيين من قطاع غزة بحراً إلى شاطئ مستوطنة "زيكيم" حيث اشتبكوا مع قوات الاحتلال.

وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة تعلن انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة، وهو ما يهدد حياة كل مريض وجريح.

جلسة بمجلس الأمن لمناقشة تطورات الساحة الفلسطينية.

"سي أن أن": حماس استخدمت شبكة هواتف خاصة لتخطيط للهجوم

ادعت شبكة "سي أن أن"، نقلاً عن مسؤولين مطلعين ومعلومات استخبارية تمت مشاركتها مع الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، إنّ الهجوم الخاطف الذي شنته حركة حماس في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، خططت له خلية صغيرة من الحركة على مدار العامين الماضيين، مستخدمة شبكة هواتف سلكية خاصة في الأنفاق.

وبحسب ما تنقل الشبكة، فإنّ هذه الخلية الصغيرة استخدمت خطوط الهاتف السلكية المدمجة للتواصل والتخطيط على مدار العامين في التواصل فيما بينها سراً، ما سمح لها بالإفلات من تعقب المخابرات "الإسرائيلية"، خاصة مع تجنب استخدام أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف المحمولة.

وقال أحد المصادر إن الخلية الصغيرة بقيت بعيداً عن الأنظار وانتظرت إعداد مجموعة كبيرة من المقاتلين لتنفيذ العملية، مشيراً إلى أنه على الرغم من تدريب قادة الوحدات البرية والمقاتلين الآخرين لعدة أشهر وإبقائهم في حال استعداد، إلا أنه لم يتم إبلاغهم بالخطط المحددة إلا في الأيام القليلة التي سبقت العملية.

وبحسب الشبكة، فإنّ هذه المعلومات تشير إلى أحد الأسباب التي كانت وراء فشل أجهزة الأمن "الإسرائيلية" في اكتشاف الهجوم والتصدي له في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

 

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/199119

اقرأ أيضا