قائمة الموقع

لليوم الـ 18 على التوالي.. 110 شهداء في غزة جراء مجازر "إسرائيلية" جديدة.. وانقطاع الكهرباء عن المستشفى الإندونيسي

2023-10-24T08:11:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

لليوم الـ 18 على التوالي يواصل جيش العدو الصهيوني شن غارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط أكثر من 110 شهداء بينهم أطفال ونساء، حسب ما أوردت قناة الأقصى الفضائية على منصة “تليغرام".

وسقط شهداء وجرحى إثر غارات "إسرائيلية" على مناطق أخرى في قطاع غزة من بينها منازل بجوار مستشفى شهداء الأقصى وشقق سكنية في أبراج الأسرى غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

كما شن طيران العدو سلسلة غارات جديدة على منزل في مخيم جباليا شمال قطاع غزة أسقطت شهداء وجرحى.

واستهدفت الطائرات الحربية "الإسرائيلية"، فجر الثلاثاء، عددا من منازل الفلسطينيين في مخيم خانيونس، وفي رفح جنوبي قطاع غزة في حين انقطع التيار الكهربائي في المستشفى الإندونيسي في غزة وتعطلت مرافقه الحيوية بسبب نفاد الوقود.

وأفادت مصادر طبية، بسقوط 14 شهيدا بينهم أطفال، واصابة 45 مواطنا على الأقل بجروح مختلفة وخطيرة، نقلوا الى مستشفى ناصر، جراء الغارات "الإسرائيلية" التي استهدفت العديد من منازل المواطنين وسط وشرق خانيونس.

وأوضحت المصادر أن عمليات الإنقاذ لا تزال جارية لانتشال العديد من الضحايا من تحت أنقاض المنازل المستهدفة.

 كما استشهد أكثر من 30 مواطنا في قصف "إسرائيلي" مماثل استهدف العديد من منازل المواطنين في محافظة رفح جنوب القطاع.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة إن “الاحتلال الاسرائيلي يرتكب مجزرة كبيرة بحق عدة عائلات في مخيم الشاطئ راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى من الاطفال والنساء في بيوتهم.. ولازال عدد كبير منهم تحت الانقاض".

وأفاد شهود عيان بأن طائرات "إسرائيلية" أطلقت 3 صواريخ على العديد من المنازل في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، بينها منازل لعائلات فرحات، والفصيح، ودبابش، ما أدى الى استشهاد وجرح العشرات من المواطنين الفلسطينيين الذين كانوا في منازلهم لحظة استهدافها، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

 

وقصفت الطائرات الحربية منزلا مأهولا في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، ما أدى الى وقوع إصابات في صفوف المواطنين القاطنين بالمنزل وتم نقلهم الى مستشفى الشفاء غرب المدينة.

وفي شمال القطاع، وتحديدا في بلدة بيت لاهيا، استشهد 7 مواطنين بينهم أطفال ونساء وأصيب آخرون بعدما قصفت طائرة حربية إسرائيلية منزلا يعود لعائلة الديراوي، وتم نقلهم الى المستشفى الاندونيسي في البلدة.

كما قصفت طائرات الاحتلال مسجدا في بلدة جباليا شمال القطاع ودمرته بشكل كامل، لترتفع أعداد المساجد المدمرة بالكامل الى أكثر من 31 مسجدا منذ بداية العدوان على قطاع غزة.

وتواصل الغارات "الإسرائيلية" قصفها على الأحياء السكنية في مختلف مناطق قطاع غزة، مخلفة إصابات وجرحى في صفوف المواطنين، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء الى أكثر من 5087 شهيدا، وإصابة أكثر من 15273 مواطنا بجروح متفاوته، غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن، وما زال نحو 1500 من المواطنين تحت انقاض المنازل التي تعرضت للقصف، منهم 630 طفلا.

وحذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، فجر الثلاثاء، من توقف مولدات الكهرباء في المستشفيات” خلال الـ 48 ساعة المقبلة.

وقال المتحدث باسم الوزارة الدكتور أشرف القدرة، في بيان مقتضب على منصة تليغرام، “أمامنا أقل من 48 ساعة لتتوقف كل مولدات الكهرباء في المستشفيات".

وأضاف القدرة أن “الآلية المتبعة لإدخال المساعدات بطيئة ولا يمكن أن تغير الواقع”، مؤكدا أن “المنظومة الصحية وصلت إلى مرحلة هي الاسوأ في تاريخها".

وفي وقت سابق، قالت الوزارة إن “عدم توفير الوقود الكافي لمستشفيات القطاع، سيدفعهم خلال ساعات لتحويل كل الخدمة الصحية تجاه خدمات الحالات المنقذة للحياة".

وأضافت أنه “لابد من دخول المساعدات الطبية وفق أولويات وزارة الصحة وما أرسلته من كشوف للمنظمات الدولية".

استشهاد ستّة من موظفي الأونروا في غزة خلال 24 ساعة

أعلنت الأمم المتّحدة مساء الإثنين أنّ ستّة من موظفي الأونروا (وكالة الأمم المتّحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين) استشهدوا في قطاع غزة خلال 24 ساعة.

وقال مكتب الأمم المتّحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوشا) في بيان إنّ الحصيلة الإجمالية للشهداء في صفوف الأونروا منذ بدء العدوان على قطاع غزة ارتفع إلى 35 شهيداً.

وأعرب المكتب في منشور على منصّة إكس (تويتر سابقاً) عن أسفه لهذه الخسارة، مضيفاً “الكلمات تخذلنا".

بدورها قالت الأونروا إنّ هؤلاء الشهداء الـ35 “ليسوا مجرّد أرقام. إنّهم أصدقاؤنا وزملاؤنا. والعديد منهم كانوا معلّمين في مدارسنا. والأونروا تبكي هذه الخسارة الفادحة".

وفي تقريره اليومي للأوضاع في قطاع غزة، سلّط (أوشا) الضوء على الصعوبات التي تواجهها الوكالات الإنسانية في إيصال المساعدات إلى سكّان القطاع “بسبب الأعمال العدائية الراهنة، والقيود المفروضة على الحركة، ونقص الكهرباء والوقود والمياه والأدوية ومواد أساسية أخرى".

ومنذ السبت بدأت المساعدات الدولية تدخل قطاع غزة الصغير المساحة والبالغ العدد الإجمالي لسكانه 2,4 مليون نسمة، عبر مصر.

والإثنين، دخلت قافلة مساعدات ثالثة عبر رفح، وهو الوحيد الذي لا تسيطر عليه "إسرائيل" من بين معابر القطاع.

ومنذ السبت عبرت ثلاث قوافل مساعدات إلى القطاع المحاصر ضمت نحو 50 شاحنة في وقت أشارت الأمم المتحدة إلى أن سكان غزة يحتاجون إلى 100 شاحنة يوميًا.




 

اخبار ذات صلة