قائمة الموقع

مسيرة من العدلية إلى السفارة الفرنسية في بيروت.. الحرية لجورج عبدالله والأسرى في سجون العدو

2023-10-21T09:18:00+03:00
المناضل العربي الكبير جورج عبدالله الأسير في السجون الفرنسية
بيروت – وكالة القدس للأنباء

تنطلق في بيروت عند الثالثة والنصف عصر اليوم، مسيرة الحرية للمناضل العربي الكبير جورج ابراهيم عبدالله والأسرى الفلسطييين في سجون العدو الصهيوني، من أمام قصر العدل باتجاه السفارة الفرنسية.

وبهذه المسيرة تنتهي اليوم السبت سلسلة الأنشطة التي نُظّمت في إطار الشهر التضامني الذي دعت له «الحملة الموحدة لتحرير الأسير جورج عبد الله»، في لبنان وفرنسا وغيرهما من الدول حول العالم. حملت هذه الأنشطة رمزية واضحة، كونها أتت مع اقتراب دخول المناضل اللبناني جورج إبراهيم عبد الله عامه الأربعين في السجون الفرنسية، ليكون السجين السياسي الأقدم في فرنسا وأوروبا. كما أنّه أتى في إطار السعي لحشد الدعم للضغط على الحكومة الفرنسية لقبول طلب الإفراج العاشر الذي تقدّم به عبد الله في تموز (يوليو) الماضي.

كان يُفترض أن تُختتم الفعاليات الحاشدة بتظاهرة كبيرة أمام «سجن لانميزان» الذي يقبع فيه جورج، بمشاركة ناشطين وداعمين من كلّ أوروبا. غير أنّ  محافظ المنطقة يصرّ على رفض إقامتها، تنفيذاً لقرار وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، القاضي بحظر التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين. يأتي ذلك في وقت لا يزال طلب الطعن بالقرار قائماً.

علماً أنّ الآلاف خرجوا في باريس، مساء أوّل من أمس الخميس، في تظاهرات داعمة للفلسطينيين في وجه المجازر "الإسرائيلية" التي تُرتكب في حقّهم، بدعوة من منظمة Europalestine غير الحكومية، وذلك قبل أن ترفع المحكمة الإدارية في العاصمة الفرنسية رفع الحظر عن هذا التحرّك بناءً على طعن تقدّم به المنظّمون.

وفي 18 تشرين الأوّل (أكتوبر) الحالي، مُنع لقاء باريسي بين مختلف الأحزاب والتنظيمات و«الحملة الموحدة لتحرير الأسير جورج عبد الله»، الأمر الذي استُعيض عنه بمؤتمر صحافي.

وعلى خطٍ موازٍ، تنطلق في بيروت، اليوم السبت، مسيرة الحرية لجورج عبد الله والأسرى في السجون الفلسطينية، في تمام الساعة الثالثة والنصف من بعد الظهر من أمام «قصر العدل» باتجاه السفارة الفرنسية.

وقد شاركت في الدعوة الى هذه التظاهرة العديد من القوى والأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وجمعيات الأسرى ومن بينهم القيادة المشتركة للحزب الديمقراطي الشعبي وحزب العمل الإشتراكي العربي، التي أكدت في بيانها، ان هذه التظاهرة تعبر عن "شراكة الدم والمصير مع شعبنا الفلسطيني ومقاومته الظافرة".

اخبار ذات صلة