برج البراجنة – وكالة القدس للأنباء
أكد مسؤول العلاقات اللبنانية في "حركة الجهاد الإسلامي"، أبو وسام منوَر، على "وحدة الميدان في مواجهة الاحتلال وعصابات مستوطنيه المسلحة"، داعيًا الكل الفلسطيني بأن يتحلى بالمسؤولية والوعي للمرحلة الحساسة التي تمر بها قضيتنا، وتتطلب وحدة الموقف والمواجهة والخروج من كل الاوهام".
كلام منوَر جاء خلال مشاركته في لقاء "الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة" الذي عقد اجتماعه في "قاعة الشهيد خالد الدبدوب" بمجمع الفرقان، في مخيم برج البراجنة" أمس الثلاثاء، وذلك بمناسة الذكرى السادسة والثلاثين للانطلاقة الجهادية لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين.
واستذكر منوَر العمل الجهادي في تحرير غزة من الاحتلال، قائلاً: "في مثل هذه الايام كانت الشجاعية على موعد مع مجموعة من مجاهدي الجهاد الاسلامي، وهم اللذين انتزعوا حريتهم من سجن غزة المركزي بفعل ارادة الحياة والحرية التي نريدها لارضنا وانساننا".
وأضاف: "وقبل أن يغادروا السجن كانت أعينهم على الشجاعية وموقع الاحتلال العسكري تحديدا، وبعد اشهر قليلة نفذ ما تم التخطيط له وكان موعداً لتحديد الانطلاقة الجهادية تكريسا" لخيار الجهاد والمقاومة واستمرارية الجهاد وفكرته".
وتابع: "ومنذ اللحظة الأولى وضع الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي رحمه الله الاسس والقواعد هو وإخوانه المجاهدين وحمل الامانة الدكتور رمضان شلح رحمه الله وصانها وعزز قواعدها، واليوم يحمل الأمانة القائد الفدائي الذي يدعونا أن نذهب إلى القتال كما نذهب إلى الصلاة".
واعتبر منوَر بأن "إدامة الاشتباك مع الاحتلال هو واحد من أعمدة استمرار المقاومة إلى أن يتحقق النصر، وهاهي المقاومة تثبت مرة جديدة أن فعل المقاومة هو أقصر الطرق للتحرير، وحالة القلق والهجرة المعاكسة التي يعيشها العدو يؤكد لنا صوابية المنهج".
وأكد منور في ختام كلمته، على أن "لا خيار لنا سوى مقاتلة العدو"، داعيا الأمة لـ"تتحمل مسؤوليتها وأن تخرج من وهم التطبيع طلباً للحماية، فكيان الاحتلال العاجز عن حماية نفسه، حتماً لن يكون قادر على حماية غيره".
