/لاجئون/ عرض الخبر

خاص التوتر يسيطر على مخيم "عين الحلوة" .. ما مصير النازحين !!

2023/09/11 الساعة 12:28 م

وكالة القدس للأنباء - خاص 

يسود التوتر مخيم عين الحلوة لليوم الخامس على التوالي، مع استمرار سماع أصوات القذائف المتطايرة وزخات الرصاص المتنوع. وكانت الاشتباكات قد توقفت مدة 4 ساعات لتستأنف عند الرابعة فجراً، بوتيرة تخف حيناً وتتصاعد أحياناً، رغم كل الجهود والاتصالات الفلسطينية اللبنانية التي جرت على أعلى المستويات، واللقاءات التي عقدت حتى ساعة متأخرة من الليل.

وسط هذا الوضع المتوتر والدمار الذي يتسع مداه داخل المخيم وعلى أطرافه القريبة، يستمر نزوح العائلات الفلسطينية إلى المناطق المجاورة، بمدينة صيدا، حيث فتحت وكالة الأونروا أبواب مدارسها لإيواء بعض العائلات النازحة، ونقلت بعضها الآخر الى مجمع سبلين. 

ويتواصل توافد النازحين إلى مسجد "الموصلي" الذي يبعد حوالي 300 مترا عن منطقة الاشتباكات واستقبل أعدادا من النازحين.. 
في حين فرت عشرات العائلات من المخيم حاملة معها بعض الضروريات مثل الخبز والماء والدواء.. 

وقال الفلسطيني محمد بدران (32 عاما) الذي نزح مع زوجته وولديه من المخيم "خرجت مع عائلتي لأننا عشنا ما يشبه الجحيم، وشعر أطفالي بالخوف الشديد بسبب كثافة القذائف والرصاص التي كانت تسقط على الحي، ولن أعود إلى المخيم إلا حين أضمن أنه لن تكون هناك جولة جديدة من الموت... أن ننام في الشارع أرحم وأكثر أمنا على طفليّ".

وتدور الاشتباكات عند نقطة المحور الغربي للمخيم -حي حطين- جبل الحليب، ويسمع دوي القذائف التي تخطت حدود المخيم لتطال أماكن الجوار، حاصدة مزيداً من الخسائر البشرية والمادية.

ويعد "عين الحلوة" الذي تأسس عام 1948، أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان من حيث عدد السكان، إذ يضم حوالي 50 ألف لاجئ مسجل بحسب الأمم المتحدة، بينما تقدر إحصاءات غير رسمية سكان المخيم بما يزيد عن 70 ألف نسمة على مساحة محدودة جدا.

والسؤال الذي يطرح نفسه وسط هذا الوضع المتدهور، من يتحمل مسؤولية هذه العائلات النازحة، أطفالا وكبارا ومرضى، وأي مصير ينتظرهم بعد الدمار الذي تتسع مساحته في كافة أرجاء المخيم، آخذا بطريقه البيوت والمؤسسات والمحال التجارية والبنى التحتية؟..

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/197476

اقرأ أيضا