/لاجئون/ عرض الخبر

بالإضافة إلى الجهود اللبنانية والفلسطينية التي تبذل محلياً

موسى: وقف اطلاق النار في عين الحلوة بشكل كامل يحتاج إلى قرار خارجي

2023/09/09 الساعة 09:50 م

بيروت – وكالة القدس للأنباء

أكد مسؤول العلاقات الفلسطينية لحركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو سامر موسى، أن ما  تشهد الأوضاع الميدانية في مخيم عين الحلوة من توتراً مستمرًا وصراعات داخلية نتيجة تواجد مجموعات فلسطينية مسلحة متعددة المشاريع والافكار، ومما لا شك فيه ان ما يجري في عين الحلوة ليست قضية محلية فقط وانما ترتبط بعوامل خارجية منها الدولية ومنها الاقليمية واكد موسى ان قرار انهاء الاشتباكات بشكل نهائي وتتبيث وقف اطلاق النار  يحتاج الى قرار خارجي بالدرجة الاولى اضافة للجهود التي تبذل محلياً سواء لبنانياً او فلسطينياً.

واعتبر موسى في لقاء مع "وكالة القدس برس"، أن التداعيات الأكثر بروزًا لهذه الأحداث على سكان المخيم، حيث يعانون من اضطرابات وضغوط نفسية نتجت عن التوتر المستمر وسقوط الشهداء والجرحى والتهجير القسري وترك الممتلكات والارزاق تتهاوى امام اعينهم وهو كل ما يملكه اللاجئ، كذلك يؤثر هذا التوتر على الحياة اليومية للسكان، حيث يعانون من صعوبة في الحصول على الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء والرعاية الصحية ناهيك عن الوضع المعيشي المتأزم اصلاً نتيجة الانهيار الاقتصادي بسبب الضغوطات الامريكية على لبنان.

وشدد موسى على ان الواقع الإنساني لأهل المخيم يعتبر صعبًا ومأساويًا، فهم يعيشون في ظروف قاسية وغير إنسانية، حيث يفتقرون إلى الحاجات الأساسية مثل المأكل والمشرب والمأوى الآمن و يعانون من نقص في الرعاية الصحية والتعليم، بحيث تفتقر المخيمات اصلاً إلى بنية تحتية مناسبة فكيف يكون الحال مع حالة النزوح خارج المخيم الى الشوارع وقاعات المساجد وغيرها.

ولفت موسى إلى ضرورة الانتباه لحجم المشاريع التي تستهدف و تسعى لتدمير المخيم وتشريد اهله بما يمثل من رمزية إنما يصب في خدمة المشروع الصهيوني والادارة الامريكية التي تبحث عن حل لقضية اللاجئين وانهاء القرار الدولي 194 حول حق العودة وإنهاء وكالة الاونروا، جنباً الى جنب مع حالات الهرولة و التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني المرفوضة.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/197425

اقرأ أيضا