/لاجئون/ عرض الخبر

مرضى السرطان في المخيمات الفلسطينية .. صراع بلا حدود مع "الأونروا"

2023/09/07 الساعة 12:00 م

وكالة القدس للأنباء - خاص 

"أنا بدي أعيش .. ما بدي أموت"، بهذه الكلمات عبّر الطفل الفلسطيني المريض أمير جمعة عن أمنيته وحقه في أن يتلقى علاجه اللازم كي يبقى على قيد الحياة ويتابع حياته مع اخوته بشكل طبيعي.

أمير يعاني من مرض السرطان منذ العام 2018، ويعيش مع عائلته في مخيم الجليل- بعلبك، خضع لعدة عمليات منذ بداية اصابته بالمرض حتى الآن، ولم يعد باستطاعة عائلته تحمل المصاريف وحدها، لذا قامت بتنفيذ اعتصام داخل عيادة "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الأونروا" للمطالبة بتأمين مصاريف علاج ابنها والمساهمة في تخفيف العبء عن كاهلها.

وبعد مناشدات عدة  أطلقتها العائلة واللجان الأهلية والفصائل الفلسطينية داخل المخيم تلقت الأسرة وعوداً من (الأونروا) بدعم حالة الطفل بنسبة 75% كباقي مرضى السرطان.

الوعود التي تلقتها العائلة لا تزال حبراً على ورق، والحالة الصحية لأمير تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، فهو بحاجة لمتابعة علاجه في أسرع وقت ممكن. والجدير ذكره أن النسبة التي وعدت الوكالة بالمساهمة فيها لا تغطي مصاريف علاجه التي استحقت حتى الآن، وتعادل آلاف الدولارات.

عائلة حمزة وبحسب أحد أفرادها أمهلت الوكالة فرصة حتى يوم الإثنين المقبل كي تتبنى حالة الطفل بشكل كامل، وفي حال لم تستجب لمطلبهم سيكون هناك إضراباً مفتوحاً داخل المخيم بمشاركة أهالي المخيم جميعاً.

أمير واحد من عشرات المرضى المتواجدين داخل المخيمات الفلسطينية، ويحتاجون لمساعدة في تكاليف العلاج والمرض، أما (الأونروا) المسؤولة بشكل أساسيّ عن تقديم المساعدات للّاجئين الفلسطينيّين في لبنان، فإنها تقدّم فقط خدمات الرّعاية الصّحّيّة، والبنية التّحتيّة، والخدمات الماليّة، والتّعليميّة الأساسيّة.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/197343

اقرأ أيضا