بيروت – وكالة القدس للأنباء
عبّر المؤتمر القومي العربي عن اعتزازه بنجاح ستة اسرى فلسطينيين شجعان وابطال من التحرر من سجن جلبوع في الذكرى الثانية لعملية نفق الحرية، وبالاسرى ومن ساعدوهم وكانوا شركاء في تلك العملية التاريخية، مشيراً الى ان ما قام به اسرى حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين قبل عامين، كان تجسيداً لشجاعة الاسرى الفلسطيين جميعاً، لقد كانت عملية نوعية في مسيرة الحركة الاسيرة خصوصاً، وفي تاريخ كفاح الشعب الفلسطيني ومقاومته على مدى عقود.
ورأى المؤتمر أن هذه الذكرى يجب ان تكون منطلقاً لمسار فلسطيني وعربي وانساني للدفاع عن الاسرى الفلسطينيين ومظلوميتهم التي تفوق الخيال، في درجة ظلم الاحتلال "الاسرائيلي" وقمعه وتجبّره وساديته في التعامل مع الاسرى والمعتقلين، حيث لا يفرّق بين طفل وشيخ، ولا بين امراة ورجل..
ودعا المؤتمر حركات النضال العالمي ومنظمات حقوق الانسان ان تنحاز الى قضية الاسرى الفلسطينيين، وتتبنى قضيتهم العادلة، مجدداً عزمه ان يولي قضية الاسرى اهتماماً مستمراً في جدول اعماله ومؤتمراته واتصالاته وعلاقاته العربية والدولية..
كما جددت الامانة العامة للمؤتمر القومي تحيتها التضامنية القصوى مع الاسرى الابطال الاحد عشر خصوصاً، وجميع الاسرى الصامدين الذين يخضعون لاسوأ ممارسات الاحتلال والسجان، وتؤكد وقوفها الى جانبهم في كل خطوة نضالية لاستعادة مكاسبهم التي تريد حكومة الاحتلال العنصرية المتطرفة سلبها منهم، وتدعم اي قرار للاسرى لافتكاك مزيد من الحقوق المشروعة…كما تشيد الامانة العامة بالوحدة الوطنية العالية التي يمارسها الاسرى ويتمسكون بها، كنموذج رائع لما ينبغي ان تكون عليه الحالة الفلسطينية الشعبية والفصائلية والنضالية.
