/الصراع/ عرض الخبر

المطبعون يواصلون خيانتهم

البحرين تستضيف وزير خارجية الكيان لافتتاح السفارة

2023/09/03 الساعة 07:02 م
كوهين ووزير خارجية البحرين الغارقون في التطبيع الخياني
كوهين ووزير خارجية البحرين الغارقون في التطبيع الخياني

وكالة القدس للأنباء - متابعة

غادر وزير خارجية كيان  العدو، إيلي كوهين، الأحد، مطار (اللد) ديفيد بن غوريون (وسط)، متجها إلى البحرين في زيارة رسمية، بحسب إعلام عبري رسمي.

وقالت هيئة البث “كان”، إن كوهين سيلتقي في المنامة مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني ومسؤولين آخرين.

ومن المقرر أن يفتتح كوهين رسميا خلال الزيارة سفارة الكيان في المنامة، بحسب المصدر ذاته.

وهذه هي الزيارة الأولى لكوهين إلى البحرين، التي سبق وأعلنت في يوليو/تموز الماضي تأجيل الزيارة التي كانت مقررة مطلع أغسطس/آب الماضي.

ووقتها، بررت البحرين تأجيل زيارة كوهين بأن ملك البلاد سيكون في الخارج، بينما قالت وسائل إعلام عبرية إن السبب الحقيقي للتأجيل هو اقتحام وزير الأمن الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى أواخر تموز/ يوليو.

ولم يصدر تعقيب فوري من السلطات البحرينية حول الزيارة.

وفي سياق متصل وجه رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو لوما فيما يبدو إلى وزير خارجيته اليوم الأحد لكشفه عن لقاء سري مع وزيرة الخارجية الليبية أثار رد فعل عنيفا في طرابلس.

وأعلن مكتب كوهين في 26 أغسطس/ آب أنه التقى بنظيرته الليبية نجلاء المنقوش في إيطاليا في وقت سابق من الشهر. وجاء البيان في أعقاب تقرير حول اللقاء نشرته إحدى وسائل الإعلام العبرية.

وأثارت هذه الأنباء احتجاجات في ليبيا، التي لا تعترف رسميا بـ"إسرائيل"، وحيث يحمل كثيرون بداخلهم مشاعر جارفة مؤيدة للفلسطينيين، مما دفع رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة إلى إقالة المنقوش.

ولدى سؤاله عن الأمر، قال نتنياهو لمحطة التلفزيون القبرصية (إيه.إن.تي1) “لم يكن مفيدا لكن صارت الأمور واضحة الآن".

وأضاف “أصدرت توجيها إلى جميع وزراء حكومتنا بأن الاجتماعات من هذا النوع يجب أن تتم الموافقة عليها مسبقا من مكتبي، وبالتأكيد فإن إعلانها يجب أن تتم الموافقة عليه مسبقا من مكتبي”.

ويقول محللون إن الدبيبة وغيره من القادة الليبيين حاولوا بناء علاقات مع "إسرائيل" على أمل أن تدعمهم الولايات المتحدة في الخلافات السياسية الداخلية في ليبيا. والتطبيع العربي للعلاقات مع إسرائيل من أولويات واشنطن.

تحرص "إسرائيل" من جانبها على مواصلة محادثات سرية مع شركاء محتملين من العالمين العربي والإسلامي على أمل أن تتطور إلى علاقات كاملة. وفي مقابلة مع (إيه.إن.تي1)، وصف نتنياهو طريقة التعامل مع لقاء كوهين والمنقوش بأنها كانت “استثناء للقاعدة".

وفي منشور على مواقع التواصل الاجتماعي بتاريخ 28 أغسطس/ آب، ردا على الضجة التي أحدثها كشفه عن الاجتماع، دافع كوهين عن وزارته قائلا إنها “تعمل على الدوام عبر قنوات علنية وسرية، وبمجموعة من الوسائل السرية، من أجل تعزيز علاقات "إسرائيل" الخارجية”.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/197218

اقرأ أيضا