☰
✕

قائمة الموقع

عباس يضع قائمة مطالب استعراضية للتطبيع بين السعودية وكيان العدو

2023-09-01T11:31:00+03:00
يصافحون السهاينة ويطلقون النار على أبناء شعبهم!..
وكالة القدس للأنباء - متابعة

كشفت مصادر أميركية و"إسرائيلية" أن سلطة رام الله، قدمت قائمة مطالب للسعودية كجزء من صفقة تطبيع محتملة بين "إسرائيل" والسعودية، في وقت تريد فيه السلطة عدم تضييع فرصة عودة الاهتمام السعودي، والاستفادة منه لإعادة تأهيل نفسها.

وقالت مصادر فلسطينية إن قائمة مطالب محمود عباس، انطوت على وجهين، الأول استعراضي لمعرفة السلطة أنه غير قابل للتنفيذ، مثل منحها المزيد من السيطرة على مواقع في الضفة الغربية، والثاني يهدف إلى البحث لها عن مدخل للعودة إلى مسار السلام وعدم تكرار موقفها من اتفاقات أبراهام والذي أفقدها القدرة على أن تكون طرفا مؤثرا في مسارات التوجه الذي حددته تلك الاتفاقات.

ويعني هذا أن سلطة رام الله لا تريد أن تجد نفسها في المزيد من العزلة، بأن تفقد الفوائد المنتظرة من عودة الاهتمام السعودي خاصة في ظل تغير في المزاج الفلسطيني باتجاه الاستفادة من هذه التغييرات لتحصيل مكاسب فعلية تتعلق بالسلام الذي يحقق الاستقرار، ويحسّن من مستوى عيش الفلسطينيين، ويمكّنهم من وظائف ورواتب وخدمات مختلفة، في وضع قريب ممّا تعيشه شعوب المنطقة.

وشملت قائمة الطلبات التي حملها، رجل أمريكا و"إسرائيل"، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ إلى الرياض، حسب موقع “أكسيوس” الأميركي، “منح السلطة الفلسطينية المزيد من السيطرة على مناطق معينة في الضفة الغربية، وإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس، وفتح الرياض قنصلية لها بالمدينة ذاتها”.

وتقول مصادر فلسطينية إن الشيخ عاد من مباحثاته الأولى مع مستشار الأمن الوطني السعودي مساعد العيبان، والتي جرت قبل عدة أسابيع، بما سعت إليه سلطة الرئيس عباس أولا، وهو الحصول على مساعدات مالية من السعودية. وهو الأمر الذي لم تبقه السعودية سرا عندما أبلغت الرياض رام الله وواشنطن عن عزمها تجديد تمويل السلطة الفلسطينية.

وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية فقد وعد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الرئيس عباس بأن أيّ اتفاق مع "إسرائيل" لن يضر بالجهود الرامية إلى إقامة دولة فلسطينية.

ومن المتوقع أن يعود الشيخ إلى السعودية الأسبوع المقبل لمناقشة موضوع استئناف الدعم المالي المتوقف منذ العام 2016.

وذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن “كبار المسؤولين "الإسرائيليين" يدركون أن المطالبات السعودية المتعلقة بالتنازلات لصالح الفلسطينيين، ستكون جوهر هذه الزيارة”.

وبحسب التقرير، فإن المسؤولين الأمنيين "الإسرائيليين" يعتقدون أن “السلطة الفلسطينية قررت في هذه الحالة تغيير تكتيكاتها، واختارت المشاركة في العملية، في محاولة لجني أكبر قدر ممكن من الثمار بموجب أيّ اتفاق محتمل، بدلا من مقاطعتها كما فعلت في التطبيع "الإسرائيلي" السابق مع الإمارات والبحرين”.

اخبار ذات صلة