اندلعت اشتباكات مُسلحة عنيفة، صباح اليوم الخميس، بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال "الإسرائيلي"، في مدينة طوباس شمال الضفة الغربية المُحتلة.
وأصيب شابان برصاص الاحتلال أحدهما بالرصاص الحي، والآخر بالمطاط، خلال اقتحام الاحتلال لبلدة عقابا شمال طوباس.
وأفادت مصادر طبية بأن شاباً أصيب برصاصة حية في الرأس وصفت حالته بين المتوسطة والخطيرة، وآخر برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في البطن، بعد إطلاق الاحتلال الرصاص الحي والمطاط بكثافة.
وأفادت مصادر محلية، بأنَّ اندلاع الاشتباكات جاء بعد اقتحام قوات الاحتلال للمدينة والدفع بتعزيزات عسكرية ومحاصرة أحد المنازل، حيث اشتبك المقاومين مع جيش الاحتلال في المنطقة، لافتة إلى أنَّ الطائرات طانت تُرافق قوات الاحتلال في الاقتحام.
وفي التفاصيل أفاد الصحافي زيد أبو عرة، وهو من أبناء البلدة، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بعد فجر اليوم، وحاصرت منزل المواطن عبد الرازق أبو عرة، وشرعت عبر مكبرات الصوت بالمناداة على شخص اسمه أحمد أبو عرة لتسليم نفسه، ثم أطلقت قنابل حارقة (إنيرجا) خلال محاصرة المنزل، واقتحمت المنزل بعدها ولم تجد أحداً، ثم دهمت منزل الأسير المحرر محمد وليد أبو عرة واعتقلته.
وأكد الصحافي الفلسطيني أن ذلك تزامن مع اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في البلدة، أصيب خلالها أحد الشبان بجروح بالرصاص الحي في رأسه، نُقل على أثرها إلى المستشفى التركي بمدينة طوباس، ووصفت إصابته بالمستقرة.
وفي السياق، تصدت سرايا القدس- كتيبة طوباس، ببسالة لقوات الاحتلال "الإسرائيلي" المتوغلة إلى طوباس، وخاضت معها اشتباكات عنيفة على أكثر من محور.
وقالت سرايا القدس - كتيبة طوباس في تصريح مقتضب: مجاهدونا يخوضون اشتباكات مع قوات الاحتلال المتوغلة داخل البلدة على أكثر من محور بصليات كثيفة من الرصاص والعبوات المتفجرة.
وأضافت سرايا القدس - كتيبة طوباس : مجاهدونا يستهدفون قوة راجلة لقوات الاحتلال في محيط المنزل المحاصر بصليات كثيفة من الرصاص ويحققون إصابات مباشرة.