عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء
عقد لقاء في مخيم عين الحلوة، بين حركة "فتح" و"عصبة الأنصار الإسلامية" و"الحركة الإسلامية المجاهدة"، وذلك اليوم الثلاثاء في منزل اللواء منير المقدح داخل المخيم، بحضور ممثل النائب أسامة سعد عيسى نصيف (ابو جمال).
وضم اللقاء عن حركة "فتح" و"الأمن الوطني الفلسطيني" قائد القوات في لبنان اللواء صبحي أبو عرب ونائبه اللواء منير المقدح وأمين سر "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة وقائد الأمن الوطني في منطقة صيدا أبو إياد الشعلان وخالد الشايب. وعن "عصبة الأنصار" الشيخ أبو الشريف عقل والشيخ إبراهيم السعدي والشيخ جمال خطاب عن "الحركة المجاهدة".
وبعد النقاش المطوّل حول ما جرى في مخيم عين الحلوة وتداعيته، أكد المجتمعون على تنفيذ المقررات التي اتفقت عليها هيئة العمل الفلسطيني المشترك بحضور سعادة السفير الفلسطيني أشرف دبور وبحضور كل من ممثلي دولة الرئيس نجيب ميقاتي وحركة أمل والتنظيم الشعبي الناصري وممثل قيادة الجيش اللبناني فيما يخص تسليم القتلة إلى العدالة اللبنانية.
كما أكدوا على أهمية حماية مخيم عين الحلوة من الاختراقات التي حصلت والتي ممكن أن تحصل.
وكانت الآراء متطابقة لجهة الحفاظ على أمن المخيم وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في السفارة الفلسطينية وبشكل خاص اللجوء إلى الإجراءات الميدانية لمتابعة تنفيذ القرارات التي تم الاتفاق عليها بتسليم القتلة.
وشدد المجتمعون على العلاقة الجيدة التي تربط حركة فتح مع عصبة الأنصار والحركة المجاهدة ومباشرة إزالة كافة المظاهر المسلحة في أرجاء المخيم، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة ميدانية لمتابعة كافة القضايا على أرض الواقع.
واتفق المجتمعون على حصر نقطة التوتر في حي التعمير، حيث المتهمين المطلوبين، وسيعملون جاهدين من أجل استباب الأمن في كل أرجاء المخيم، مؤكدين على ضرورة عودة الأهالي إلى منازلهم في كافة أحياء المخيم المتبقية.
