وكالة القدس للأنباء – مصطفى علي
دعا عضو الحملة العالمية لمناهضة التطبيع مع العدو "الإسرائيلي"، عبد الملك سكرية، إلى ضرورة تشديد الرقابة من قبل الجمارك البرية والبحرية الحدودية على المنتوجات "الإسرائيلية"، التي يحاول العدو الصهيوني تصديرها عبر طرف ثالث إلى الأسواق اللبنانية ".
وقال سكرية في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء": "للأسف لقد خبرنا حديثًا وجود بضائع منشؤها شركات للعدوّ الإسرائيلي، تُسوَّق في عددٍ من المراكز التجاريّة في لبنان، وقيام دوريّات من مديريّة الاستعلام والمجموعة الخاصّة وبالتنسيق بينها وبين المديريّات الإقليميّة لأمن الدّولة، بعمليّات دَهمٍ عدة لمستودعاتٍ ومتاجر في المحافظات اللبنانيّة، إلى جانب عمليّة دهمٍ للمركز الرئيسيّ المستورد لهذه البضائع، فتمّت مصادرتها، وجرى استدعاء الأشخاص المعنيّين، وتمّ التحقيق معهم لمعرفة مصدرها".
وأضاف: "ما حصل مقلق للغاية، وعلى الدولة اللبنانية التأكد من البضائع المشبوهة التي تصدرها بعض الدول العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني، بالإضافة إلى التنبه جيدًا للشركات الأجنبية الداعمة له لمنع تصديرها إلى لبنان".
وفي ما يتعلَق بإمكانية تطبيع المملكة العربية السعودية العلاقات مع الكيان الصهيوني بشكل علني، أشار سكريَة إلى أن التطبيع يحضر له من قبل الإدارة الأمريكية برئيسها جو بيدن قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وبأنَ الشرط التي وضعته السعودية لتطبيع العلاقات مع تل أبيب بالتوصل إلى حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يكون قائما على إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، ما هو إلا حجج واهية لذر الرماد في العيون ".
وختم سكرية كلامه، معتبرًا بأن "التطبيع مع الكيان الصهيوني اعتراف بأحقية العدو الصهيوني بامتلاك فلسطين، وهذا خزي وعار على من طبَع وطعنة خنجر في ظهر أصحاب الأرض الفلسطينيين، الذين يقاومون الاحتلال ويقدمون الشهداء دفاعًا عن فلسطين ومقدسات الأمة".
