وكالة القدس للأنباء - خاص
أكد مسؤول العلاقات الفلسطينية لحركة” الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو سامر موسى أن لجنة التحقيق التي شكّلتها «هيئة العمل المشترك الفلسطيني» في لبنان لكشف الجناة في جريمة اغتيال قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء أبو أشرف العرموشي ومرافقيه وعبد الرحمن فرهود، بهدف تسليمهم إلى القضاء اللبناني، قد انتهت من التحقيق واستطاعت أن تستوفي الشروط وتجمع الملف بشكل كامل".
وأضاف موسى في تصريح خاص لوكالة القدس للأنباء أن" اللجنة ستقوم بتسليم الملف بعد ظهر اليوم الثلاثاء لهيئة العمل الفلسطيني المشترك خلال اجتماع سيعقد في السفارة الفلسطينية في بيروت، لتقوم الأخيرة بدراسته بحضور بعض الأحزاب اللبنانية التي ساهمت بشكل فعال في التوصل لوقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة وسيكون من بين الحاضرين مسؤول لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الدكتور باسل الحسن".
وقد عقدت اللجنة أمس اجتماعها الأخير بمشاركة كل أعضائها وناقشت كافة تفاصيل التحقيقات من ألفها إلى يائها، ووضعت اللمسات الأخيرة على التقرير تمهيداً لتسليمه إلى الهيئة، وسط تكتّم شديد قطعاً للطريق على أي تأويل مسبق في ظل الأجواء المتوترة التي يعيشها المخيم، تزامناً مع استمرار الاستنفار العسكري المتبادل بين حركة «فتح» والناشطين الإسلاميين عقب الاشتباكات التي وقعت في 30 تموز الماضي وأسفرت عن سقوط 12 قتيلاً وأكثر من 65 جريحاً، ناهيك عن أضرار جسيمة في المنازل والمحال التجارية والسيارات والبنى التحتية.
يُذكر أنّ اتفاق وقف إطلاق النار، توصّلت إليه هيئة العمل المشترك في لبنان بعد اجتماعات لبنانية وفلسطينية عدّة توزّعت بين صيدا وبيروت، وطبّق يوم الخميس 3 آب 2023 وتضمّن سلسلة من البنود وأبرزها تشكيل لجنة تحقيق والعمل على تسليم الجناة إلى القضاء اللبناني بأسرع وقت، ناهيك عن سحب المسلّحين وفتح الطرقات وعودة العائلات النازحة، والطلب من وكالة «الأونروا» إزالة الركام ورفع النفايات تمهيداً لعودة الحياة لطبيعتها
