/الصراع/ عرض الخبر

مقاومون يحملون أكفانهم عقب مواجهات مع أمن السلطة الفلسطينية في طوباس

2023/08/17 الساعة 09:30 ص
مقاوم فلسطيني ملثم
مقاوم فلسطيني ملثم

وكالة القدس للأنباء – متابعة   

اندلعت اشتباكات مسلحة، فجر اليوم الأربعاء، بين أجهزة أمن السلطة الفلسطينية ومقاومين فلسطينيين في طوباس شمالي الضفة الغربية، احتجاجًا على اعتقال تلك الأجهزة الأسير المحرر المطارد من قبل الاحتلال الصهيوني أحمد أبو العايدة، مساء أمس الثلاثاء.

وحمل مقاومون أكفانهم عقب تلك الاشتباكات والمواجهات، تنديداً بملاحقة أجهزة السلطة لهم. ويظهر في مقطع مصور نشر على "تويتر" مقاوم ملثم يقول: "تعالوا لفونا بإيديكم، نقاتل عشانكم (لأجلكم)، لكي تعيشوا بشرف وكرامة".

وحسب مصادر صحافية فأن الاشتباكات وقعت لدى قمع أجهزة السلطة تظاهرة شبابية خرجت بعد منتصف ليل الثلاثاء- الأربعاء، احتجاجًا على اعتقال أبو العايدة.

واكدت مصادر صحفية إن المقاومين ردوا على القمع بإطلاق النار قرب مقرات "الأمن الوقائي" وهو جهاز أمني تابع للسلطة وعادة ما ينفذ الاعتقالات السياسية.

وقال الناشط السياسي نادر صوافطة في حديث لـ"العربي الجديد"، إن الأجهزة الأمنية تلاحق منذ شهرين عددًا من الشبّان المطلوبين للاحتلال على خلفية نشاطهم في المقاومة، إلى أن اعتقلت أخيراً الأسير المحرر المنتمي لحركة الجهاد الإسلامي والمطلوب للاحتلال الإسرائيلي، أحمد أبو العايدة، ما أثار حفيظة الشارع الطوباسي ودفع بدعوات للاعتصام والتظاهر الساعة التاسعة مساء أول أمس الثلاثاء، وعلى أثرها انتشر عناصر الأجهزة الأمنية في الشوارع بلباس عسكري ومدني ولاحقوا الشبّان".

وأضاف: "كانت الأمور أشبه باحتكاك في البداية ثم تطور المشهد وأطلق عناصر الأمن النار تجاه الشبّان، ما دفع مجموعة من المقاومين الملثمين للخروج إلى الشارع يحملون أكفانهم، في رسالة واضحة للأجهزة الأمنية بأن يكفوا عن ملاحقتهم، إلا أن المواجهات استمرت وكان إطلاق النار متبادلا في الهواء. وأغلقت الطرق".

وتابع صوافطة: "استمرت ملاحقة الأجهزة الأمنية للشبّان حتى ساعات الفجر"، مشيراً إلى أن جميع من تطاردهم السلطة تلاحقهم قوات الاحتلال وينتمون لمختلف التنظيمات الفلسطينية، وكانت مخابرات الاحتلال قد هدّدت عددًا منهم برسائل إلى أهاليهم تفيد بأنهم مستهدفون وعليهم تسليم أنفسهم".

وبدأت جهود تطويق الحدث من أطراف عديدة، حيث أرسل المطاردون رسائل عبر وسطاء للأجهزة الأمنية بأنهم لا يريدون الخلافات والمواجهة، وأنهم لا يتجاوزون القانون وبوصلتهم موجهة للاحتلال، لكن الأجهزة استمرت بملاحقتهم وزادت من اقتحام وتفتيش بيوت المطاردين كما يوضح صوافطة.

وقال: "تواصلت مع قيادات في حركة فتح وأبلغتهم أن حملة الملاحقة للمقاومين يجب أن تنتهي وأنها غير مقبولة، وأن التناقض الوحيد مع الاحتلال واستهدافهم وملاحقتهم للمقاومين تؤثر على الوحدة الحقيقية والترابط الاجتماعي والسلم الأهلي، لكن لم يكن جوابهم بالشكل الواضح والمقبول".

المصدر: "العربي الجديد"

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/196637

اقرأ أيضا