فجَّرت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" فجر اليوم الأربعاء، منزلاً ومقراً لحركة فتح، في مخيم بلاطة جنوب مدينة نابلس، بعد اقتحام المخيم، تزامن ذلك مع حملة اعتقالات طالت 13 فلسطينياً في عدة مناطق بالضفة والقدس.
وأفادت مصادر محلية بتفجير الاحتلال شقة سكنية مملوكة لعائلة عبد الله أبو شلال، ومقراً لحركة فتح، ما أدى لتضرر مبنى ثالث، في حين تصاعدت ألسنة الدخان من الأبنية بعد التفجير.
وقال جيش الاحتلال في بيان له، إن قواته تمكنت من تدمير ما وصفته "مختبراً لتصنيع المتفجرات ومستودع عبوات ناسفة"، في مخيم بلاطة، مدَّعياً أنهما يحتويان على "15 عبوة جاهزة للاستخدام".
وزعم أن الجيش "فكك" عبوة ناسفة زرعت على مدخل المخيم، وكانت "جاهزة للتشغيل".
وعلى إثر ذلك، أصيب عشرات الفلسطينيين خلال المواجهات المندلعة في مخيم بلاطة، بينما منعت قوات الاحتلال الطواقم الطبية من التعامل مع المصابين، واعتدت عليها، كما أطلقت الرصاص تجاه الطواقم الصحفية خلال تغطيتها الاقتحام.
وأفادت مصادر طبية بجمعية الهلال الأحمر، بأن حصيلة المواجهات مع قوات الاحتلال في محافظة نابلس، كالتالي: إصابة بالرصاص الحي في الصدر وهي خطرة جدا، وإصابتان بشظايا رصاص حي نقلتا إلى المستشفى، وأربع إصابات بشظايا رصاص حي وعولجت ميدانيا، وإصابة بالرصاص الحي وتم اختطافها من الطواقم الطبية من قبل قوات الاحتلال، و85 حالة اختناق بالغاز تم علاجها ميدانيا، واخلاء طفل سقط في منزل اقتحمته قوات الاحتلال، وإصابة بقنبلة غاز في الرأس وعولجت ميدانيا، واصابتان جراء السقوط وعولجتا ميدانيا.
وقالت الهلال الأحمر، في بيانها، إن قوات الاحتلال منعت الطواقم الطبية واعتدت عليها في "مفرق بركة" وإسكان الأطباء، وعرقلت دخولها الى مخيم بلاطة لاسعاف احدى الاصابات التي نقلت لاحقا إلى المستشفى الوطني.
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت مداخل مخيم بلاطة تزامنا مع اقتحامه، حيث نفذت عدوانا على المخيم، عقب اقتحامها شارع السوق وسط تخريب ممتلكات الفلسطينيين.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص تجاه الطواقم الصحفية، خلال تغطيتها اقتحام المخيم.
ودارت اشتباكات بين مجموعة من الفلسطينيين وقوات الاحتلال، التي دفعت بتعزيزات عسكرية من بيت فوريك باتجاه مخيم بلاطة، بينما استهدف المقاومون الآليات "الإسرائيلية" بالرصاص.
وفي السياق، اقتحمت آليات الاحتلال مدينة جنين وداهمت حي الجابريات، معتقلةً ثلاثة شبان هم: أكرم الحمدان، عبيدة الصيدلي، قسام الفايد، بعد مداهمة منازل ذويهم.
وتزامناً مع ذلك، اقتحمت القوات نفسها بلدة برقين ومثلث الشهداء، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن حسين علي راشد ديرية، وفتشته بحثنا عن نجله علي، دون أن تتمكن من اعتقاله، إلا أنها اعتقلت المحرر عاطف ثوابتة من بلدة بيت فجار جنوباً.
وطالت الاعتقالات كلاً من نادي حسن الحلو، وشقيقه محمود من بلدة بلعا شمال طولكرم، والشاب ليث عبد القادر شواهنة من بلدة كفر ثلث شرق قلقيلية، ومحمد البزار من بلدة سردا شمال رام الله بعد مداهمة منازلهم.
وفي القدس، داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء واعتقلت الشابين عدي أبو السعد وأحمد وهبة، ومحمد عصام ادكيك، من بلدة العيزرية شرق المدينة.
وأوردت مصادر مقدسية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد خليل حمدان من بلدة عناتا، والشاب عمر صقر من بلدة أبو ديس شرق المدينة.