اتهم "الشباب المسلم" في مخيم عين الحلوة بصيدا، جنوبي لبنان، مدير مخابرات "السلطة الفلسطينية" ماجد فرج، بالمسؤولية عن الاشتباكات في المخيم، لافتاً إلى أن "زيارته إلى لبنان تهدف لخلط الأوراق وإثارة الفوضى في المخيمات الفلسطينية المحتضنة لفصائل المقاومة وعنوان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين وخاصة عاصمة الشتات مخيم عين الحلوة".
وأشار "الشباب المسلم" في بيان اليوم الجمعة، إلى أنه "حصل له ما أراد وبدأ بتنفيذ مخططه المشبوه عبر أدواته في مخيم عين الحلوة بدءا من الكمين الذي نفذه محمد زبيدات (الصومالي) وقام بقتل الأخ عبد فرهود رحمه الله وإصابة محمود خليل نسأل الله له الشفاء العاجل، وفي اليوم الثاني قامت نفس الأدوات بقتل قائد الأمن الوطني في منطقة صيدا أبو أشرف العرموشي ومرافقيه وذلك عند قدومه من صيدا ودخوله الى المخيم مرورا بكل مكاتب ومقرات الأمن الوطني قاصدا مكتبه المتواجد في منطقة بستان القدس".
وتابع: "وهنا نسأل من كان يعلم بوقت دخوله وسلوكه هذا الطريق؟، ومن الذي راقبه من صيدا حتى وصل الى داخل المخيم؟، ومن يملك الاسلحة المتطورة والحديثة التي استعملت في عملية الاغتيال؟، واليس مستغرباً الجهوزية وسرعة استهداف منطقة الطوارئ والتعمير بالقذائف والرصاص بغزارة لم يسبق ان استعملت في اي اشتباك سابق؟، وهذا ما أرادوه طمس معالم الجريمة والعبث في مسرحها وقطع الطريق على أي تحقيق شفاف يفضح مخططهم ومشروعهم. وهناك شواهد كثيرة سنقوم بتزويد لجنة التحقيق بها".
وأكد "الشباب المسلم" التزامهم الكامل بوقف إطلاق النار: "نحن في تجمع الشباب المسلم سارعنا واستجبنا لكل طلبات التهدئة، وأبدينا كامل التعاون مع هيئة العمل الفلسطيني المشترك خاصة في ما يتعلق بلجنة التحقيق وما زلنا نتعاون معها ونستجيب لكامل طلباتها".