غزة – وكالة القدس للأنباء
قال الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى؛ الأستاذ تامر الزعانين، في تصريح صحفي، اليوم الإثنين، تعقيبًا على رفض محكمة الاحتلال بالإفراج المبكر عن الأسير المفكر المريض وليد دقة: "إن إصرار إدارة مصلحة السجون والحكومة والمحكمة الصهيونية على عدم الإفراج عن الأسير المريض وليد دقة، قتل عمد وممنهج مع سبق الإصرار.
وأشار إلى أن الحالة الصحية للأسير وليد دقة، لا تزال صعبة جدًا وهو في حالة خطر شديد.
وحمّل الزعانين الإحتلال الصهيوني وإدارة سجونه، المسؤلية الكاملة عن حياة الأسير وليد دقة.
ولف إلى أن ما يحدث مع الأسير وليد دقة هو إعدام بطيء وقتل عمد وممنهج، من كافة السلطات الصهيونية الأمنية والسياسية، كما حدث مع الأسير القائد الشيخ خضر عدنان والأسير المريض ناصر أبو حميد وشهداء الحركة الأسيرة.
وطالب الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، المؤسسات الدولية الخروج من حالة الصمت والسكوت، وأن تقف عند مسؤلياتها ومحاسبة وملاحقة المحتل بجرائمه المتلاحقة.
