إسهاماً في تخفيف ثقل وأعباء النزوح، على أهالي مخيم عين الحلوة، الذين اضطروا لمغادرة منازلهم أثناء الاشتباكات إلى مدينة صيدا ومناطق مجاورة أخرى، بادرت الهيئة الخيرية لإغاثة الشعب الفلسطيني في لبنان، إلى تقديم المساعدات، وكل إمكانات الدعم الممكنة لهم.
وفي هذا السياق قال مدير الهيئة ماهر عبود لـ"وكالة القدس للانباء": " منذ بداية الأحداث تعمل الهيئة بالتعاون مع شركائها لتقديم المساعدة للعائلات النازحة من مخيم عين الحلوة إلى مراكز الإيواء في ضواحي مدينة صيدا، جراء الأحداث المؤسفة التي شهدها المخيم."
واضاف: " لقد قامت الهيئة الخيرية الخيرية وفرقها الميدانية والمتطوعين والشركاء المحليين، بتوزيع وجبات الطعام والمياه لتلك الأسر، مما ساهم في تخفيف جزء من المعاناة وهذا أتى تلبية لأحتياجاتها الضرورية. وعلاوة على ذلك، عملت الفرق الميدانية والمتطوعين على تقييم أوضاع الأسر المتضررة للعمل على تزويدهم بالمساعدة والدعم حسب الإمكانات المتاحة".
وأشار إلى أنه "تم توفير ألعاب للأطفال النازحين بهدف إدخال البهجة والسرور إلى حياتهم المتعثرة في ظل هذه الأوضاع الصعبة".
وأوضح عبود أن "هذه المبادرة الإنسانية تعكس التكاتف والتضامن بين الجميع في مواجهة التحديات والكوارث، والهيئة الخيرية لإغاثة الشعب الفلسطيني تؤكد التزامها الدائم بتقديم المساعدة والدعم للمجتمعات المتضررة في أوقات الأزمات."
وتمنى للجميع "السلام والاستقرار، وأن تجد هذه العائلات النازحة الحماية والرعاية التي تحتاجها للتغلب على الظروف الصعبة والعودة بسرعة إلى حياة آمنة ومستقرة."
مشدداً على أن "جميع الفرق قادرة على إغاثة ومساعدة الآخرين في الأوقات العصيبة".