قائمة الموقع

بيروت تحتضن مؤتمر الشباب الفلسطيني تحت شعار "فلسطين.. لأجلها نلتقي"

2023-07-14T21:21:00+03:00
وكالة القدس للأنباء – مصطفى علي

برعاية وزير الثقافة اللبنانية محمد المرتضى وتحت شعار "فلسطين.. لأجلها نلتقي"، انطلق في العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الجمعة، المؤتمر الوطني لشباب فلسطين بحضور العشرات من الشخصيات الفلسطينية الشبابية من عشر دول حول العالم.

بدأ المؤتمر بالوقوف على النشيدين الفلسطيني واللبناني، ومن ثم جرى عرض فيديو قصير يشرح تجارب الشباب الفلسطيني وصعوبات الحياة تحت الاحتلال "الإسرائيلي"، كما كان عرض مسرحي داخل القاعة لأطفال "عرين الأسود" الذين جسدوا واقع استشهاد الأطفال على يد الاحتلال.

وبعدها، توالت إلقاء الكلمات لكل من كلمة الوزير محمد المرتضى ألقاها ممثله المحامي زياد بيضون، حيَا فيها بطولات الشباب الفلسطيني الذي هزم العدو الصهيوني في جنين"، مؤكدًا بأن هذا الجيل الجديد هو جيل المقاومة الفعلية التي ستصنع النصر والتحرير"، أما  المفكر الفلسطيني منير شفيق، فاعتبر أن "الاحتلال الاسرائيلي وبعد معركة جنين يعيش في حالة من الانكسار والهزيمة، كما أن ثبات وترابط محور المقاومة فاقم من إزمته، حيث خيمة صغيرة للمقاومة  على حدود لبنان  وفلسطين المحتلة أرعبته وجعلت قوة الردع لديه تتآكل". نقيب المحامين الفلسطينيين سهيل عشور، حيَا صمود الشعب الفلسطيني في القدس وجنين وسائر أنحاء فلسطين، مشيرًا إلى أنه نقيب محامين لكل فلسطين دون استثناء، قائلاً: " لقد جمعتني الصدفة بكم يا شباب فلسطين في الشتات، وها أنا قادم من سجن ديمونا حيث يقبع ولدي هناك في زنزانته مع إخوانه الأسرى، أؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني على مقاومة الاحتلال في الداخل والخارج".

وفي هذا السياق،  قال رئيس "شبكة فلسطين" ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، خالد فهد في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء" التي واكبت الحدث، أن "المؤتمر يسعى لإيجاد أرضية لتنسيق جهود الشباب الفلسطيني وتعزيز دورهم تجاه القضية الوطنية في ظل ما تشهده الساحة الفلسطينية من مستجدات متلاحقة".

وأكد فهد أن " الشباب العاملين للقضية الفلسطينية قادرون على تحويل أنظار العالم مجدداً للقضية باعتبارها مفتاحاً للحل كافة أزمات المنطقة".

وشدد فهد على تمسك الشباب الفلسطيني في الخارج على الثوابت الوطنية ورفع الوعي والإدراك لدى الشباب الفلسطيني بمآلات القضية الفلسطينية، ومستقبلها وبحث دورهم الفاعل في مشروع التحرير والعودة، إضافة إلى تحقيق التعايش والتعارف بين الشباب الفلسطيني المشارك في المؤتمر، وتعريف الشباب الفلسطيني القادم من خارج لبنان على المخيمات الفلسطينية وظروفها".

ويشمل المؤتمر على عدة ندوات وطنية حول الثوابت الوطنية ودور الشباب على أربعة محاور أساسية حول القدس والأسرى والمقاومة ومحور العودة واللاجئين بالإضافة الى عرض التجارب الشبابية في القضية الفلسطينية وعقد ورش عمل متزامنة حول رؤية الشباب في العمل الوطني الفلسطيني ومساحات العمل الشبابي.

 وفي السياق، أوضحت الشابة ولاء العمري وهي إحدى المشاركات في ورشة  إدارة عروض التجارب الشبابية،  لـ"وكالة القدس للأنباء"، بأن مسألة إدارة عروض التجارب الشبابية عبر شباب مؤثرين ومؤسسات شبابية، مهم جدًا لجهة إثقال عقول الشباب الفلسطيني بالتجارب الإنسانية والإستفادة منها  بغض النظر إن كانت مؤلمة أو مفرحة، كما أنها الحاجة الفلسطينية للتذكير وعرض مأساة الشعب الفلسطيني وفضح جرائم الاحتلال".

من ناحيته، أكد الناشط الشبابي محمد إبراهيم وهو أحد المشاركين في المؤتمر لـ " وكالة القدس للأنباء"، على أهمية انعقاد هذا المؤتمر في هذا التوقيت الذي يصنع فيه الشباب الفلسطيني على أرض فلسطين أروع ملاحم التضحية والبطولة دفاعاً عن أرضنا الحبيبة، مشددًا على أهميته كونه مؤتمر وطني وجامع لكل أطياف الشباب الفلسطيني بكافة انتماءاتهم"، لافتًا إلى أنه  وعلى الصعيد الشخصي "أنا متحمس جداً لهذا اللقاء كونه مؤتمر يجمع قامات وطنية مهمة وشخصيات وطنية كالمفكر الفلسطيني منير شفيق ومنصمة مهمة للتواصل بين الشباب الفلسطيني من كافة المناطق ومن عدة بلدان من أجل تبادل التجارب والخبرات في كافة المجالات".

اخبار ذات صلة