أوقف الدفاع المدني الفلسطيني في مخيم البداوي، خدماته بشكل كامل، وذلك لعجزه عن توفير المتطلبات والعدد اللوجستية وتمويل تكاليف العمليات الطارئة، جراء أزمة مالية تعصف به منذ أسابيع.
وأعلن فوج مخيم البداوي، نفاد مخزون المواد الأساسية التي تستعمل في العمليات الطارئة، كعبوات البودرة وثاني أوكسيد الكربون، وكذلك عدم القدرة على تغطية الالتزامات المالية الشهرية وسواها، ما أخرج فوج مخيم البداوي عن الاستجابة للحالات الطارئة.
وجاء إعلان فوج المخيم، بعد أزمة مالية اشتدت منذ أشهر، فيما عانى الدفاع المدني الفلسطيني من تبعات أزمة الانهيار الاقتصادي اللبناني التي أدت إلى ارتفاع الأسعار، والنقص الحاد في التمويل.
وفي وقت سابقه نبّه الدفاع المدني من خطورة توقف خدماته، وذلك خلال زيارات مكوكية قام بها للفصائل واللجان الشعبية خلال شهر حزيران/ يونيو الفائت، التقى فيها مسؤولي حركتي فتح وحماس واللجان الشعبية.
وحذّر فوج البداوي، من التوقف الحتمي للخدمات، في حال لم تتكاتف جميع الفصائل وسكان المخيم ورجال الأعمال وكافة شرائح المجتمع لإيجاد حل جذري يدعم الفوج مادياً ويضمن استمرارية عمله.
وكان الدفاع المدني قد أكّد على ضرورة توفير تمويل مستدام، بما في ذلك فكرة إنشاء نظام جباية شهري من أصحاب المحالّ داخل شوارع المخيم، ووضع صناديق تبرع على حواجز المخيم لجمع التبرعات يومين من كل شهر بما في ذلك زيارة كافة رجال الأعمال لدعم الدفاع المدني. وجرى نقاش ذلك مع الفصائل واللجان الشعبية.