/لاجئون/ عرض الخبر

خاص لاجئو المخيمات: انتصار جنين قرَب موعد عودتنا

2023/07/05 الساعة 09:38 م

وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي

لم تمر 48 ساعة على اقتحام  العدو الصهيوني لمخيم جنين، حتى أعلن اندحاره وهو  يجر معه أزيال الخيبة، وهو يلملم القتلى والجرحى في صفوف جنوده الذين صدموا لهول ما رؤوه من كمائن ومقاومة شرسة من قبل مجاهدي كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس وبقية كتائب المقاومة الذين بوحدتهم حققوا النصر على العدو وأفشلوا كل مخططاته.

فرحة كانت عارمة على وجوه الأهالي في مخيمات لبنان، الذين وفور سماع خبر انسحاب العدو من مخيم جنين، نزلوا إلى الشوارع وقاموا باطلاق المفرقعات النارية وتوزيع الحلوى على المارة.

"وكالة القدس للأنباء" جالت في مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة ، واطلعت على آراء الأهالي حول انتصار المقاومة في جنين.

وفي هذا السياق، توجَه مسؤول "لجان العمل" في مخيمات بيروت، أبو عمر الأشقر، إلى أهالي مخيم جنين والضفة الغربية بالتبركات على هذا النصر المؤزر الذي حققه ثلَة من المجاهدين في مخيم جنين، ومرغوا أنف العدو بالتراب وأكدوا أن لا صوت يعلو فوق صوت المقاومة، لأن هذه اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو".

واعتبر أن " حالة المقاومة في الضفة  بشائر بأن زمن الهزائم قد ولاَ وزمن الانتصارات قد جاء، وانتصار جنين  هو انعطافة جديدة في عمل المقاومة في تاريخ النضال الفلسطيني، وهذا سيعطي صورة لما سيجري في الضفة الغربية، وبأن النصر بات قريبًا بكنس الاحتلال من كامل ربوع بلادنا".

وقال: " رسالتنا إلى الإخوة المجاهدين في كتيبة جنين وبقية الكتائب المقاومة، أن اثبتوا وجاهدوا وصابروا وإن شاء الله النصر حليفكم .. وما صنعتموه هو وسام فخر يضع على رأس هذه الأمة الإسلامية وحتى على جبين الإنسانية جمعاء، وما فعلتموه هو شيء جلل وكبير وإن شاء الله يكون بشائر النصر النهائي في فلسطين".

وختم الأشقر حديثه لوكالتنا، داعيًا السلطة الفلسطينية وسلطة غزة، إلى الوحدة الوطنية ونبذ الانقسام، قائلاً: " يجب أن نضع بين أعيننا مصلحة شعبنا، وأن نتعلم من المجاهدين في جنين كيف أنهم نبذوا الانقسام ووحدوا صفوفهم، وبوحدتهم استطاعوا  أن يكسروا هذا العدو ويدعسوا على رأسه النجس".

بدوره، هنَأ الناشط الشبابي في مخيم برج البراجنة، أمجد بدوي، انتصار للمقاومة في جنين، معتبرًا بأن معركة بأس جنين سطَرت بأيدي الشرفاء الأحرار، وقد عبَرت عن صمود شعبنا الفلسطيني بوجه المخطط الضهيوني الرامي لاستهداف مخيمات الضفة المحتلة".

ورأى بأن "مخيم جنين له رمزيته المقاومة، مخيم الشهداء أبو جندل ومحمود طوالبة إلى الشهيد جميل العموري هو مجدد الاشتباك مع العدو الصهيوني، وهم تاج على رؤوس كل الفصائل، لما قدموه من تضحيات وصمود تاريخي وبطولي أمام العدوالصهيوني الذي استخدم آلاف الجنود المدججين بالسلاح والدبابات والطائرات".

وختم: "هذه المعركة أحيت فينا الأمل ووحدت كل الساحات الفلسطينية بهذه البطولات الأسطورية التي حققوها مجاهدينا الأبطال".

من ناحيتها، بعثت مديرة "جمعية المرأة الفلسطينية " في مخيم برج البراجنة، نهى اليسير، رسالة تهنئة لأبطال مخيم جنين الذين بامكانيتهم المتواضعة استطاعوا دحر العدو الصهيوني من على بوابات مخيمها".

وقالت:"انتم فخر عزتنا، نحن اللاجؤون في مخيمات لبنان معكم قلبًا وقالبًا، لقد رفعتم رؤوسنا عليًا بصمودكم وبسالتكم، وبعثتم فينا الأمل بأن موعد العودة بات قريبًا جدًا إن شاء الله تعالى". 

من جهته، هنَا مدير "جمعية أحلام لاجئ" في مخيم شاتيلا، صبحي العفيفي، الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، بانتصار المقاومة في جنين، معتبرًا أن "الحالة الفلسطينية اليوم كلها مقاومة، وما حدث خلال اليومين الماضين الآخرين في جنين، أكد بأن المقاومة الفلسطينية هي حالة فكرية بالضفة الغربية في كل يوم تستطيع أن تفرَخ للاحتلال حالة من التحديات الأمنية، من المتوقع أنها ستزداد في ظل الصلف الاسرائيلي والضغط المهول والكبير من استيطان ومصادرة الأراضي".

ولفت إلى أن "العدو لم يحقق من الأهداف إلا صفر كبير، بالرغم من أنه تعمَد استخدام سلاح الجو لمساعدة قواته الخاصة في اقتحام مخيم جنين، إلا أنه واجه بمقاومة باسلة وشرسة من قبل أبطال كتيبة جنين وكتائب شهداء الأقصى وبقية الكتائب كانوا موحَدين في الميدان".

فيما بارك الحاج حسن أبو تركي، إبن مخيم شاتيلا، انتصار المقاومة في مخيم جنين، داعيًا المولى عز وجل بأن يتغمد الشهداء برحمته والشفاء العاجل للجرحى، مشيرًا إلى أن "كل قطرة دم سالت من المجاهدين ستنبت غرسًا طيبًا في الجنة إن شاء الله"، داعيًا الفصائل الفلسطينية بأن تتعلم درس الوحدة من شباب مخيم جنين.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/195129

اقرأ أيضا