أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، د. جمال حويل، أن "مقاتلي جنين التقطوا رسالة القائد زياد النخالة، بأن عليهم التحول من وسيلة الدفاع للهجوم، والابتعاد عن وسائل التكنولوجية المختلفة".
وأوضح حويل في حديث له عبر قناة فلسطين اليوم الفضائية مساء اليوم الجمعة، أن تهديدات الاحتلال بتنفيذ عملية عسكرية في جنين ليست جديدة، جنين عاصمة المقاومة، و منارة الحق والحرية، ولا تتأثر بالتهديدات.
ولفت الى أن "المقاومين لا يتمنون لقاء العدو، ولكن اذا ما فرضت عليهم المواجهة سيلقنونه درسا قاسيا، كما شاهدنا تاريخياً منذ معارك الشهيد عز الدين القسام ومعركة 2022، التي أثبتت أن الغازي يدفع الثمن غالياً عندما يقترب من جنين".
وأضاف: "المقاومين الذين نفذوا عملية حرميش ودوتان اطلقوا ببساطة نحو سيارة مستوطن وانسحبوا من المكان، كما اطلقوا النار نحو الية عسكرية للاحتلال، وحرقوا السيارة بمنتهى الهدوء، وهذا يدل على ان هناك انتقال نوعي في عمل المقاومة، الانتقال الى الهجوم، والتخطيط والثقة بالنفس في مواجهة هذا العدو، بأن لديهم القدرة على الانتصار عليه رغم ما يمتلكه من امكانيات عسكرية وتكنولوجية وسيبرانية، ووجود العملاء على الارض".
ولفت حويل الى أن بلدة يعبد تتصدر المشهد الآن، وتتعرض لهجمة، فهي محاصرة منذ أكثر من ثلاثة ايام، وهناك اعتقالات واغلاق للطرق بالسواتر الترابية، في ظل تهديدات الاحتلال باقتحام مخيم جنين الذي يعتبر الحاضنة، والحضن الدافئ لكل المقاومين من ابناء المدينة والمخيم، ومن ابناء كتيبة جنين التي رسمت صورة رائعة وناصعة عن تضحيات الشعب الفلسطيني، بوحدة الميدان مع ابناء الفصائل الاخرى.
وبين أن كتيبة جنين تتصدر المشهد الآن كما تصدر عرين الاسود في نابلس، مؤكداً أن كتيبة جنين تنتشر في كل مكان، مشيراً الى أن المرحلة القادمة صعبة، ونتوقع من الاحتلال أي شيئ.