قائمة الموقع

مؤتمر هرتسيليا وتهديدات قادة الإحتلال

2023-06-12T13:17:00+03:00
أحباء صهيون في مؤتمر هرتسيليا
وكالة القدس للأنباء - متابعة

تحت عنوان: "مؤتمر هرتسيليا وتهديدات قادة الإحتلال"،  أصدر مركز الدراسات التابع للجبهة الشعبية – القيادة العامة، "تقدير موقف" استنادا الى الطروحات التي صدرت عن قادة الكيان الصهيوني، السياسيين والعسكريين والأمنيين، وكبار المحللين السياسيين.

فقد "أطلق عددٌ من قادة الاحتلال – خاصة قادة الجيش –تصريحات، حملت في مجملها تصعيداً وتهديداً ضد إيران وحزب الله وقطاع غزة، وتصاعدت معها التحليلات عن وجود مخططات "إسرائيلية" لعدوان جديد، سواءً ضد إيران أو الجبهة الشمالية أو قطاع غزة".

و"يجد قادة الاحتلال، خاصة قادة الجيش منهم، في مثل تلك المؤتمرات والتجمعات السنوية فرصاً لإظهار الذات وإبراز أنشطتهم وجهودهم، مع تقديم رؤاهم وخططهم المستقبلية في مواجهة مختلف التهديدات والتحديات على مختلف الجبهات، وليس بالضرورة أن تعكس توجهاً عملياتياً ضد أي جبهة من الجبهات، غير أنه من المهم الوقوف عند هذه التصريحات التي جاءت في ظل حالة من التوتر تشهدها المنطقة"..

كما تعكس تصريحات قادة الاحتلال تعاظم التحديات والتهديدات التي تواجه (كيانهم) على مختلف الجبهات، حتى بات ما يعرف بـ “الحرب متعددة الجبهات” المنتظرة التحدي الأكثر تهديداً، وبات يشكل قلقاً كبيراً ومعضلةً حقيقيةً لمنظومة الاحتلال السياسية والأمنية والعسكرية.

في ضوء ذلك يمكن تصنيف التهديدات والتحديات التي تواجه كيان الاحتلال استناداً إلى تصريحات قادته، على النحو الآتي:

  1. البرنامج النووي الإيراني، 2- خطر اندلاع مواجهة شاملة على الجبهة الشمالية، 3- خطر اندلاع حرب متعددة الجبهات (إيران، سوريا، لبنان، غزة، الضفة): 4- تهديدات قطاع غزة، 5- تهديدات الضفة الغربية..

والتقدير تجاه هذه التهديدات بأنها تنطلق من شعور كيان الإحتلال بتقييد حركته نتيجة المعادلات وقواعد الإشتباك التي راكمتها المعارك مع فصائل وأحزاب ودول محور المقاومة وخاصة في معركة "ثأر الأحرار"، ويطلق قادة الإحتلال هذه التهديدات بهدف تصدير أزمات الكيان التي تكاد أن تتطور نحو حرب أهلية. وفي ظل إعتماد الكيان على إستراتيجية الجدر الإسمنتية والنزول إلى الملاجئ وتكديس المؤن تتراجع إحتمالية قيام كيان الإحتلال بخوض مواجهة على إحدى الجبهات في الوقت الحالي باعتباره أمراً أصبح معقداً وغير مضمون النتائج فكيف بحرب متعددة الجبهات.

وينظر قادة الإحتلال بقلق شديد إلى الإلتفاف والإحتضان الشعبي للمقاومة وهذا ما تجسّد في معركة "ثأر الأحرار" وخلال مسيرات تشييع الشهداء في غزة والضفة الغربية وفي الشتات خلال تشييع شهداء الجبهة الشعبية - القيادة العامة.

ومن تابع وقائع مؤتمر هرتسيليا الذي عقد في 22 و 23 أيار وما صدر عنه من مواقف وتصريحات متناقضة يدرك مدى الخوف والقلق المسيطر على قادة الإحتلال، وحيرتهم المفرطة في إتخاذ القرارات الآنية والروتينية، فكيف بالقرارات الإستراتيجية، خاصة وأن السيناريوهات المتوقعة من أي حرب ستكون كارثية على كيان الإحتلال.

وبناءً عليه فإن التقدير هو أن هذه التهديدات هي مجرد صراخ لإعطاء حقن مسكنة للمستوطنين، وهذا لا يلغي الحذر الدائم من العدوانية المتأصلة لدى قادة الكيان الذي قد يذهب نحو الإستمرار بما يسمى بالمعركة بين الحروب وضرب مواقع لقوى المقاومة وتنفيذ عملية إقتحام في الضفة الغربية تستهدف مخيم جنين والبلدة القديمة في مدينة نابلس دون القدرة على إحداث تغيير على أرض الواقع وفي الميدان الذي ستبقى الكلمة العليا فيه للمقاومة.

اخبار ذات صلة