أعلنت لجنة المتابعة العليا في الداخل الفلسطيني المحتل، الإضراب العام اليوم الجمعة، احتجاجًا على مجزرة الناصرة، محمّلة حكومة العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن اتساع دائرة الجريمة.
وأوضحت اللجنة في بيانها أن غياب الأمن والأمان لدى فلسطيني الداخل، وشعورهم المستمر بالتوتر والخوف إزاء عدم قيام مؤسسات الدول بواجباتها ومسؤولياتها بشكل عملي في مواجهة ظاهرة الجريمة.
وحمّلت الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن الاستفحال المفزع للجريمة، كونها صاحبة القدرة على اجتثاث هذه الظاهرة الرهيبة، وفقًا للبيان.
وقُتل امس الخميس، 5 أشخاص وأصيب آخر بجراح خطيرة إثر تعرضهم لإطلاق نار في قرية يافة الناصرة بالداخل الفلسطيني المحتل، بالإضافة لإصابة شاب وطفلة بجريمة إطلاق نار منفصلة وقعت في قرية كفر كنا.
ومنذ مطلع العام الجاري، قُتل نحو 91 شخصًا بفعل جرائم القتل في الداخل الفلسطيني المحتل.