بيروت – وكالة القدس للأنباء
طالب مسؤول ملف الأونروا في "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، جهاد محمد، الدول المانحة والداعمة سياسياً لوكالة الأونروا الى دعم مالي وفير تساهم في قيام الوكالة بواجباتها على أكمل وجه بحق اللاجئين الفلسطينيين عبر إقرار ميزانية مستدامة وثابتة حتى لا تبقى الوكالة عرضة للإبتزار السياسي من قبل بعض الدول.
وقال محمد على هامش إنعقاد مؤتمر المانحين لوكالة الأونروا نهار الجمعة ٦/٢ في نيويورك لحشد الدعم المالي لها، أن التقرير المالي الذي صدر عن وكالة الأونروا والذي يشير بأن حجم التبرعات لهذا العام لم يصل الى المستوى المطلوب بل هو في تراجع مستمر.
وأوضح أنه من من أصل ١.٦مليار دولار تحتاجها الأونروا لصالح ميزانيتها العامة لهذا العام فإنها لم تتلقى سوى ما مجموعه ٣٠٠ مليون دولار أميركي ما يعادل ٢٠% من الموازنة العامة فقط، مما يؤثر سلباً على التقديمات لصالح أبناء شعبنا في الأقاليم الخمسة ويضعنا أمام تحدي كبير يطرح عدة تساؤلات أهمها كيف ستستمر الوكالة بعملها وتقديم خدماتها وما هي الإجراءات البديلة لهذه الإشكالية؟.
ودعا محمد الجمعية العامة للأمم المتحدة التي أعطت التفويض لعمل الأونروا في الشرق الأوسط والدول المجتمعة في المؤتمر، لبذل الجهد على كافة الصعد لتدارك هذه الأزمة الوشيكة، ومنع حدوثها، لما يحمله ذلك من خطر شديد على أوضاع اللاجئين، وأن يكون للمجتمع الدولي دور وموقف حازم وحاسم لدعم هذه الوكالة لتخطي هذه الظروف الصعبة، لأنه سيكون لها انعكاسات خطيرة واضطراب في المنطقة في حال عدم قيام الأونروا في أداء دورها ومهامها.
