وكالة القدس للأنباء - متابعة
تستمر فعاليات أعمال "الملتقى الدولي الأول لسفراء العودة" في العاصمة اللبنانية بيروت، لليوم الثاني على التوالي بحضور شخصيات سياسية ونخبة من المؤثرين حول العالم ممن حملوا لواء القضية الفلسطينية وعملوا لها ودافعوا عنها.
ويسعى "سفراء العودة"، وفقًا للمنظمين، خلال المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام، إلى نشر الوعي عالميًا بالقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وكفاحه المشروع من أجل تحرير أرضه، واستعادة حقوقه، إلى جانب إبراز أهمية تكوين تحالف شعبي عالمي مناصر للقضية الفلسطينية بشكل عملي، وليس مجرد رأي عام متعاطف.
وضمن فعاليات الملتقى في يومه الأول أمس، زار وفدٌ من "سفراء العودة إلى فلسطين" مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين ببيروت، وسط استقبال شعبي حاشد لهم، مؤكدين حق العودة وتحرير فلسطين من البحر إلى النهر.
وانطلقت صباح اليوم، فعاليات اليوم الثاني للملتقى، بجلسته الأولى في فندق قرية الساحة التراثية في العاصمة اللبنانية تحت عنوان "تحديات وأفاق العمل التضامني مع فلسطين".
ويهدف "سفراء العودة"، إلى إحداث تأثير إيجابي على مستوى المؤسسات الدولية، وخاصة الحقوقية والثقافية منها، عبر استدامة حضور القضية الفلسطينية على برامج أعمالها.
وإلى جانب ذلك، يسعى "سفراء العودة" إلى إظهار الدعم والتأييد لصمود الشعب الفلسطيني، وحقه في الدفاع عن نفسه ومقاومة المحتل، ومساندته في الوصول إلى أهدافه في العيش الحر والكريم.
