نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الإثنين، إلى جماهير شعبنا وأمتنا، ثلة من شهداء فلسطين، الذين ارتقوا خلال التصدي لعدوان قوات الاحتلال، على مخيم بلاطة بنابلس بالضفة المحتلة.
وأكدت الحركة، أن جرائم العدو ستزيد من عزم شعبنا على مواصلة طريقه المعبد بدماء الشهداء، على امتداد الأرض المباركة، وأن المقاومة حاضرة للثأر والانتقام لهذه الدماء الطاهرة.
وأشادت الحركة، بالمقاومين الشجعان الذين سطروا ملحمة بطولية، وتصدوا بكل بسالة وعنفوان لاقتحام العدو، داعية إلى تصعيد العمل المقاوم، ليعلم المحتل المجرم أن دم الشهداء هو المحرك الأساس على طريق الحرية والخلاص.
وارتقى خلال عدوان الاحتلال على نابلس كل من: فتحي جهاد عبد السلام رزق (٣٠ عاماً)، الشهيـد البطـل: عبد الله يوسف محمد أبو حمدان (٢٤ عاماً)، الشهيـد البطـل: محمد بلال محمد زيتون (٣٢ عاماً).
نص البيان:
بسـم الله الرحمـن الرحيـم
بيـان نعـي شهـداء نابلـس والتـأكيـد أن المقـاومـة حاضـرة للثـأر
صـادر عـن حركـة الجهـاد الإسلامـي فـي فلسطيـن
تنعى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى جماهير شعبنا وأمتنا ثلة من شهداء فلسطين الذين ارتقوا خلال التصدي لعدوان قوات الاحتلال على مخيم بلاطة بنابلس، وهم:
الشهيـد البطـل: فتحي جهاد عبد السلام رزق (٣٠ عاماً)
الشهيـد البطـل: عبد الله يوسف محمد أبو حمدان (٢٤ عاماً)
الشهيـد البطـل: محمد بلال محمد زيتون (٣٢ عاماً)
إننا إذ نعزي عوائل الشهداء وأهلنا في نابلس جبل النار، لنؤكد أن جرائم العدو ستزيد من عزم شعبنا على مواصلة طريقه المعبد بدماء الشهداء على امتداد الأرض المباركة، وإن مقاومتنا حاضرة للثأر والانتقام لهذه الدماء الطاهرة.
نشيد بمقاومينا الشجعان الذين سطروا ملحمة بطولية، وتصدوا بكل بسالة وعنفوان لاقتحام العدو، وندعو إلى تصعيد العمل المقاوم، ليعلم المحتل المجرم أن دم الشهداء هو المحرك الأساس على طريق الحرية والخلاص.
حركـة الجهـاد الإسلامـي فـي فلسطيـن
الاثنين 2 ذو القعدة 1444هـ، 22 مايو 2023م