عقد اجتماع ضم الأحزاب اللبنانية والفصائل والقوى الفلسطينية، في مقر حركة أمل في مدينة صور، بحضور مسؤول حركة أمل في اقليم جبل عامل، علي اسماعيل، ومسؤول العلاقات اللبنانية الفلسطينية صدر داوود، ووفد من الجهاد الإسلامي ضم مسؤول منطقة صور، أبو العبد عوض، ومسؤول العلاقات السياسبة أبو هادي عبد العال، بمناسبة ذكرى النكبة الفلسطينة ويوم التحرير.
وأكد المجتمعون، أن "المشروع الصهيوني منذُ تأسيسه ورغم قوته إلا أنه اليوم يترنّح أمام بطولات الشعب الفلسطيني الرافض للتسليم بوقائع النكبة، والذي تقدّم مقاومته أروع صور الصمود والمواجهة، وليست معركة ثأر الأحرار في غزة إلا فصلاً من فصول المواجهة بين الحق الفلسطيني والعدوان الصهيوني".
كما أكد المجتمعون على "قدرة الشعب الفلسطيني وتنامي مقاومته لدحر الاحتلال، وأن عجلة الزمن تدورعلى محور صمود وتضحيات هذا الشعب".
وتقدم المجتمعون بالتهنئة من "الشعب اللبناني ومن أبناء المقاومة بذكرى الانتصار ودحر الاحتلال عن أرض لبنان بفعل المقاومة"، مشيرين إلى أن "العدو لا يفهم الا لغة المواجهة والمقاومة ولا سبيل لتحرير فلسطين واستعادة الحقوق والمقدسات الا بخيار المقاومة والوحدة".
وتطرق المجتمعون إلى "المشهد العربي الجامع في القمة العربية في جدة التي عبرت عن وحدة الصف العربي وعودة سوريا، التي ستشكل قوة دفع في حل القضايا، ودعم حق الشعب الفلسطيني في مواصلة طريق الكفاح لاستعادة حقوقه".
وفي الختام ثمن المجتمعون "مواقف دولة الرئيس نبيه بري الدائمة في وقوفه إلى جانب الحق الفلسطيني".