وكالة القدس للأنباء – مصطفى علي
انطلقت اليوم السبت أعمال افتتاح " الملتقى الوطني الفلسطيني" في فندق "الكراون بلازا" في العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك بدعوة من المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج، وبمشاركة نخبة من الشخصيات الوطنية الفلسطينية.
أدار الجلسات رئيس المنسقية في الملتقى الوطني الفلسطيني" في لبنان، الأستاذ طارق عكاري، فأكد بأن فلسطين هي محور الصراع والعاصمة السياسية للعرب والمسلمين، ترتفع راياتهم بارتفاعها وتنزل باحتلالها".
افتتح المؤتمر بكلمة للأمين العام للملتقى ، الأستاذ أحمد محيسن، حيَا فيها صمود الشعب الفلسطيني في القدس وتصديهم لقطعان المستوطنين في باحات المسجد الأقصى، كما حيا صمود الأسرى داخل سجون الاحتلال الذين لا بد لهم أن يتنفسوا نسائم الحرية"، مؤكدًا على أن "الإصرار على الثوابت الوطنية في مواجهة الفكر الصهيوني أصبح حاجة وطنية ماسة في الأوضاع الراهنة ، ولدينا مخزون هائل من الطاقات البشرية التي تمكننا من تشكيل قوة دفع ودعم للمقاومة من خلال التنسيق والتلاحم في ما بين فلسطيني الداخل والخارج، من أجل إدارة المرحلة القادمة".
وبعد ذلك، توالت جلسات إلقاء الكلمات وتقديم الإقتراحات والتوصيات من قبل المشاركين.
"وكالة القدس للأنباء" واكبت هذا الحدث واطلعت على آراء المشاركين في هذا الملتقى، الذين اعتبروه بأنه ملتقى جامع للكل الفلسطيني وخطوة مهمة من أجل تحقيق الوحدة بين كافة أطياف الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجدهم، كما أنه من أجل وضع استراتيجية وطنية للحفاظ على الثوابت الوطنية برؤية مقترحة ذات أهداف واضحة.
فاعتبر نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، الدكتور حسن خريشة، بأن هذا الملتقى يأخذ أهمية زائدة في انعقاده في بيروت عاصمة المقاومة، ونحن اليوم بأمس الحاجة إلى مثل هذه المؤتمرات من أجل مواجهة الأزمات المركبة الذي يصدرها الاحتلال لنا، والتنسيق الأمني الذي يقطع شرايين الضفة، واقتحامات المستوطنين المتكررة لتدنيس باحات المسجد الاقصى ومحاولة تقسيم القدس زمانيًا ومكانيًا".
بدوره، رأى الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي، الأستاذ معن بشَور، أن لهذا الملتقى رمزيته في بيروت العروبة والمقاومة الذي ينعقد في ظروف بالغة الأهمية على الصعيد الفلسطيني والدولي".
دعا عبر "وكالة القدس للأنباء"، إلى "التركيز على شرعية إسقاط الاحتلال والحفاظ على مكاسب المقاومة"، لافتاً إلى أن المطلوب اليوم الحوار الهادف وإيجاد آلية له، والذي هو ليس حاجة فلسطينية بل حاجة عربية أيضًا".
من جهتها، الصحفية الفلسطينية في صحيفة "الحياة واشنطن" الأمريكية، جهان الحسيني، المؤسسات الصهيونية للأسف سبقتنا تنظيميًا وإعلاميًا بأشواط في عمل مثل هذه المؤتمرات، لذلك علينا الخروج بنتائج مرجوة تطبق فعليًا على أرض الواقع، وعدم الاكتفاء بالبيانات والتوصيات".
من ناحيته، رأى عضو الملتقى الوطني الفلسطيني في الأردن، الأستاذ زهدي الطبيب، بأن هناك مشكلة في ساحات هيئة العمل الفلسطيني، فالساحات تعمل بشكل متوازي وليس بشكل تقاطعي، لذلك يجب إعادة لحمة الساحات من خلال تقاطع النظام الفلسطيني في الداخل والشتات، ذو رؤية فلسطينية مشتركة".
واعتبر بأن "مجالس السلطة الفلسطينية أصبحت عبءاً على الشعب الفلسطيني، لذلك يجب بلورة العمل الفلسطيني المشترك من أجل تأسيس مجلس وطني فلسطين لا يخضع لسلطة الاحتلال، مبنيٌ على استراتيجية المقاومة بكل أشكالها".
واعتبر عضو مؤتمر فلسطيني الخارج، الطبيب والرسام التشكيلي، علاء اللقطة بأن، بأن" هذا الملتقى ضروري في تعزيز البناء الثقافي والفكري لدى الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة، وتأكيد أهمية الصمود وخوض مواجهة المشروع الصهيوني بكل أبعادها السياسية والفكرية والثقافية.






