في ضوء تصعيد العدو الصهيوني هجماته الغادرة على قيادات "سرايا القدس" الجناح العسكري لـ"حركة الجهاد الإسلامي" واستهدافه الوحدات السكنية وقتله الأطفال والنساء في غزة، لم يمر وقت طويل حتى بدأت المقاومة تمطر مستوطنات كيان العدو بالصواريخ، وذلك كرد طبيعي على جرائمه.
حالة استنفار وغضب تسود المخيمات الفلسطينية في لبنان، الذين أعلنوا دعمهم وإسنادهم لإخوانهم في غزة، وطالبوا عبر "وكالة القدس للأنباء"، فصائل المقاومة الفلسطينية إلى الوحدة في الميدان إلى جانب مجاهدي سرايا القدس للرد على العدوان الصهيوني.
وفي هذا السياق، بارك مسؤول لجان العمل في مخيمات بيروت، أبن مخيم برج البراجنة، أبو عمر الأشقر لـ"حركة الجهاد الإسلامي" باستشهاد ثلَة من القادة في سرايا القدس التي قامت يد الغدر الصهيوني باغتيالهم، معتقدة أن "هذا الفعل الجبان سيوقف المقاومة أو حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس في عطاءاتها، وهذا الشيء خاطئ تمامًا لأن القائد يستشهد وهناك عشرات القادة جاهزون لإستلام مكانه ومتابعة مسيرته الجهادية، وسيبدعون في مقارعة الاحتلال".
وأضاف: "هناك قافلة من قادة المقاومة الشهداء، والعدو الصهيوني بهذا الاغتيال يرتكب الأخطاء تلو الأخطاء، لأنه يعتقد بأن جذوة المقاومة تخفت باستشهاد القادة، وهو لا يعلم بأن الدماء إذا سقطت فهي تعبَد الطريق لمتابعة مسيرة تحرير فلسطين كل فلسطين. وأكبر دليل على ذلك، أن جذوة المقاومة بدأت تصعد في الضفة الغربية، وإن شاء الله سوف تصعد في مناطق الـ 48 وبلاد الشتات لتلتقي الساحات جميعها نحو تحرير القدس وكل فلسطين وعودتنا إليها بإذن الله تعالى".
ودعا الأشقر في ختام حديثه لـ "وكالة القدس للأنباء"، المقاومة إلى "تعزيز أوضاعها وردًا مؤلمًا على العدو الصهيوني حتى يعلم أن المقاومة بيدها الطولى باستطاعتها أن تضرب وتؤلم العدو بكثير من الأماكن".
فيما بارك الناشط الشبابي في مخيم برج البراجنة، أمجد بدوي، للإخوة في سرايا القدس باستشهاد القادة، الذين هم "مشروع شهادة وعشاقها وهم مبايعين على الشهادة ".
وقال: "أداء المقاومة في الرد على اغتيال القادة كان مميزًا جدًا، ومدروس جدًا فأول صاروخ أطلقته كان موجهًا نحو تل أبيب وتصل صواريخها إلى كل نقطة في أراضينا المحتلة. والكلمة للمقاومة في الميدان .. وقد أثبتت سرايا القدس في المواجهة قوتها وقدرتها كما في المواجهات السابقة في معركة سيف القدس ووحدة الساحات التي وحدت ساحات المقاومة".
وأضاف: "نحن كلاجئين كلنا ثقة في حركة الجهاد وسرايا القدس بأنها لن تترك دماء شهدائها دون رد موجع لكيان العدو، وستواصل المقاومة دك الكيان، والأيام القادمة سيدرك العدو بأنه ارتكب خطأ فادحاً عندما يحصي خسائره، فصواريخ المقاومة تضرب عمق كيانه الزائل".
ورأى بدوي في ختام حديثه لوكالتنا، بأن: هناك استهداف واضح لقيادات حركة الجهاد في محاولة لإنهاء عملها العسكري في غزة، ولكن الحمد الله تثبت سرايا القدس جدارتها في خوض معركة ثأر الأحرار، وسيعلن العدو هزيمته في الأيام القادمة".
فيما بدأت الحاجة أم عبد الله عطعوط، إبنة مخيم برج البراجنة، حديثها بالدعاء والنصر للمقاومة على العدو الصهيوني، وقالت: "كلنا جهاد إسلامي، والله ينصر رجال السرايا ويسدد رميهم.. هؤلاء القادة الشهداء هم تاج على رؤوسنا وفخر عزتنا لأنهم يدافعون عن شرف الأمة الإسلامية ومقدساتها".
ودعا الناشط الشبابي إبن مخيم شاتيلا، محمد حزينة، رجال المقاومة الى الوحدة والثبات في أرض المعركة، لأن العدو الصهيوني يحاول الاستفراد بفصائل المقاومة، اليوم يستهدف قادة حركة الجهاد، وغدًا قد يستهدف حماس أو فتح أو أي فصيل آخر. لذلك، على الفصائل مجتمعةً تسديد الضربات المؤلمة للعدو".
فيما باركت الحاجة أم محمد علي، إبنة مخيم شاتيلا، لحركة الجهاد الاسلامي لاستشهاد ثلَة من قادتها، وبأن يسدد رمي مجاهدي سرايا القدس، وضرب وإيلام العدو الصهيوني المجرم، قائلةً: "الله ينصركم ويسدد رميكم .. العدوان المتواصل على أبناء شعبنا في غزة لا يوقفه إلا صواريخ المقاومة".